«غرفة أبوظبي» تنال شهادتي «آيزو» بالأعمال وإدارة المخاطر

أعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي حصولها على شهادتي آيزو 22301 لأنظمة إدارة استمرارية الأعمال وآيزو 31000 لإدارة المخاطر، في إنجاز جديد يعكس التزامها الراسخ بتبني أفضل الممارسات العالمية في الحوكمة والمرونة المؤسسية وإدارة المخاطر، بما يعزز قدرتها على ضمان تميز واستمرارية الخدمات، ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية، دعماً لمجتمع الأعمال في إمارة أبوظبي.ويجسد هذا الإنجاز حرص غرفة أبوظبي على تطوير منظومة عمل متكاملة قادرة على الاستجابة للمتغيرات والتحديات المستقبلية بكفاءة ومرونة، وضمان استمرارية العمليات والخدمات الحيوية، وفق أعلى المعايير العالمية، بما يدعم رؤيتها الرامية إلى تمكين القطاع الخاص وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في الإمارة.وتُعد شهادة آيزو 22301 المعيار الدولي لأنظمة إدارة استمرارية الأعمال، حيث تعكس قدرة المؤسسات على الاستعداد للتحديات المحتملة والاستجابة لها والتعافي منها مع المحافظة على استمرارية العمليات والخدمات الأساسية، أما شهادة آيزو 31000 فتجسد تطبيق إطار متكامل لإدارة المخاطر، يتيح تحديد المخاطر وتقييمها ومراقبتها ومعالجتها بصورة منهجية، بما يدعم اتخاذ القرارات، ويعزز الاستدامة المؤسسية على المدى الطويل.وقال علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: «يمثل حصول غرفة أبوظبي على شهادتي آيزو محطة مهمة في مسيرتنا نحو ترسيخ نموذج مؤسسي أكثر جاهزية ومرونة واستدامة، ويعكس التزامنا بتبني أفضل الممارسات العالمية، التي تضمن استمرارية خدماتنا، وتعزز قدرتنا على مواجهة التحديات والمتغيرات بكفاءة وفاعلية».وأضاف: «في بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتغير المتسارع، أصبحت المرونة المؤسسية وإدارة المخاطر الفاعلة واستمرارية الأعمال عناصر أساسية لتعزيز الثقة ودعم النمو المستدام، ويأتي هذا الإنجاز ليجسد حرص الغرفة على بناء منظومة متكاملة ترتكز على الحوكمة والجاهزية المستقبلية والتميز التشغيلي، بما يمكننا من مواصلة تمكين مجتمع الأعمال، ودعم تنافسية القطاع الخاص، والإسهام في ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة اقتصادية عالمية رائدة للأعمال والاستثمار».ويعكس الحصول على هاتين الشهادتين النهج المتكامل الذي تتبناه الغرفة في إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، والذي يشمل إجراء تحليلات أثر الأعمال، وتحديد الوظائف والخدمات الحيوية، ووضع استراتيجيات الاستمرارية والتعافي، وتنفيذ برامج الاختبار والمحاكاة، إلى جانب ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على الوعي بالمخاطر والمرونة والاستباقية.