تراجعت أرباح «بنك أوف أمريكا» بنسبة 17% خلال الربع الثالث من عام 2026، متأثرة بغرامة مالية 1.2 مليار دولار فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية، في قضية أثارت تساؤلات بشأن ضوابط الرقابة وإدارة المخاطر لدى ثاني أكبر بنك أمريكي من حيث الأصول.وأعلن البنك تسجيل صافي أرباح بلغ 6.93 مليار دولار، أو 91 سنتاً للسهم الواحد، مقارنة مع 1.10 دولار للسهم وفق متوسط تقديرات المحللين التي جمعتها «إل إس إي جي». كما بلغت الإيرادات 30 مليار دولار، مقابل توقعات عند 30.69 مليار دولار.وتضع هذه التطورات الرئيس التنفيذي للبنك، برايان موينيهان، أمام تساؤلات بشأن مدى فاعلية أنظمة الرقابة والضوابط الداخلية في المؤسسة المصرفية، وما إذا كانت هناك ثغرات أخرى في إدارة المخاطر لم تُكتشف بعد.وتولى موينيهان قيادة البنك في عام 2010، وقضى السنوات الأولى من ولايته في معالجة تداعيات المخالفات المرتبطة بالرهن العقاري، التي أعقبت الأزمة المالية العالمية عام 2008.وجاء إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن الغرامة ليضيف تطوراً مفاجئاً إلى أسبوع نتائج أعمال البنوك الأمريكية، الذي شهد، يوم الثلاثاء، نتائج متفاوتة لكل من «جيه بي مورغان تشيس»، و«غولدمان ساكس»، و«سيتي غروب»، و«ويلز فارغو»، إذ أخفق «جيه بي مورغان» في تجاوز توقعات المحللين للأرباح والإيرادات للمرة الأولى منذ سنوات. (وكالات)