ثمة رجالٌ تُختصر سيرتهم في المناصب، وآخرون تتجاوز سيرتهم حدود المناصب لتستقر في الوجدان. وكان الدكتور غازي القصيبي -رحمه الله- من هذا الطراز النادر؛ فقد كان وزيرًا، وسفيرًا، وشاعرًا، وأديبًا، ومفكرًا، وأكاديميًا، غير أن اللقب الأصدق الذي ظل يرافقه في جميع محطاته هو: الإنسان. فصفحات حياته لا تُقرأ ب