قُتلت امرأة، الخميس، جراء غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ سلسلة ضربات في المنطقة رداً على إطلاق «حزب الله» مسيّرتين باتجاه قواته.وأفادت الوكالة الوطنية عن سلسلة غارات إسرائيلية، استهدفت إحداها منزلاً في بلدة عربصاليم، ما أسفر عن مقتل شابة بعد يومين من زواجها، وإصابة آخرين بجروح.وأورد الجيش الإسرائيلي من جهته في بيان أنه هاجم «مستودعات خُزنت فيها وسائل قتالية تابعة لتنظيم حزب الله، كانت مخصصة لاستهداف إسرائيل».وأفاد أن الغارات جاءت «رداً» على إطلاق الحزب ليل الخميس «مسيّرتين مفخختين» باتجاه قواته «العاملة في منطقة مرتفعات علي الطاهر في المنطقة الأمنية»، وهي منطقة تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها.وصعّدت القوات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة من وتيرة استهدافها لبلدات في جنوب لبنان، خصوصاً في منطقة النبطية، حيث مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية.وأسفرت غارات إسرائيلية مماثلة في 15 أغسطس/ آب عن مقتل 11 شخصاً، بينهم رجل وزوجته مع أطفالهما الأربعة في بلدة أنصار.وقال الجيش الإسرائيلي حينها إنه قتل في أنصار قيادياً من «حزب الله» داخل مقر قيادة، مدعياً أنه «اتخذ من أفراد عائلته دروعاً بشرية واختبأ معهم داخل مقر القيادة العسكري».ويندد المسؤولون اللبنانيون باستمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب، على الرغم من توقيع البلدين اتفاق إطار برعاية أمريكية في يونيو/ حزيران، وخوضهما مفاوضات مباشرة، يرفضها «حزب الله» بالمطلق، كما يرفض تسليم سلاحه.