غادر الناجي عبدالرحمن أحمد علي السودان بحثًا عن الرزق، لكن رحلته انتهت بوفاته بسبب مرضه في مستشفى رفحاء. بعد وفاته، اتخذت أسرته قرارًا نبيلًا بالتبرع بأعضائه، ما أسهم في إنقاذ حياة شابين آخرين، مما أحدث توازنًا مؤثرًا…
غادر الناجي عبدالرحمن أحمد علي السودان بحثًا عن الرزق، لكن رحلته انتهت بوفاته بسبب مرضه في مستشفى رفحاء. بعد وفاته، اتخذت أسرته قرارًا نبيلًا بالتبرع بأعضائه، ما أسهم في إنقاذ حياة شابين آخرين، مما أحدث توازنًا مؤثرًا…