غاب المصمم وبقي الاسم.. «أرماني» في اختبار الاستمرار

كشفت صحيفة «فاينانشيال ⁠تايمز»،الأحد، أنه ‌من المقرر ‌أن تعقد ⁠دار الأزياء الإيطالية جورجيو أرماني اجتماعات مع مجموعة «إل.في.إم.إتش» الفرنسية ‌للسلع الفاخرة وشركتي «لوريال» ⁠لمستحضرات التجميل و«إيسيلور لوكسوتيكا» ‌للعدسات والنظارات ‌بشأن احتمال بيع حصة ‌أقلية 15% ‌في ⁠الأسابيع ‌المقبلة.حققت مجموعة أرماني إيرادات صافية قدرها 2.192 مليار يورو في 2025، بانخفاض 4.6% بالأسعار الجارية و2.8% بأسعار الصرف الثابتة مقارنة بالعام السابق. ورغم تراجع المبيعات، تحسن الأداء التشغيلي؛ إذ ارتفع EBITDA إلى 152.7 مليون يورو، بزيادة 3.2%، وارتفع الربح التشغيلي إلى 52.6 مليون يورو بزيادة 2%. وتشير المجموعة إلى أن مبيعاتها المباشرة للمستهلك تحسنت، بينما تراجعت مبيعات الجملة، في ظل تباطؤ قطاع السلع الفاخرة وتغير سلوك المستهلكين. وتبلغ قيمة المجموعة 5–7 مليارات والإيرادات تتراجع والمنافسة تشتد.**media[8140046]**الوضع المالي لأرماني لا يعكس مجرد تراجع في المبيعات؛ فالمجموعة ما زالت تتمتع بقاعدة مالية كبيرة. ووفق بيانات 2025، بلغ إجمالي حقوق الملكية نحو ملياري يورو، وبلغت السيولة النقدية نحو 528.8 مليون يورو. وعلى مستوى المجموعة، ارتفع هامش التشغيل؛ إذ بلغ EBITDA نحو 412 مليون يورو وفق القوائم التي أُعلنت لاحقاً، وارتفع الربح التشغيلي إلى 79.2 مليون يورو. لكن تأثير فروق العملة والمصاريف المالية ضغط على النتيجة النهائية للمجموعة، التي سجلت خسارة طفيفة بنحو 407 آلاف يورو، في حين حققت شركة Giorgio Armani S.p.A. الأم نفسها ربحاً قدره نحو 66.8 مليون يورو.