بين عراقة الكتب ووقار القهوة، يكتب الناجحون تاريخهم بمداد من نوع خاص، حيث لا تمثل الهزيمة في قواميسهم محطة وقوف، بل نقطة انطلاق لإعادة صياغة الذات. إن القدرة على تحويل «هاء» الهزيمة إلى «عين» العزيمة هي تجسيد حي للبصيرة التي ترى في العثرات جسوراً للعبور، وفي التحديات وقوداً يغذي الطموح، مما يجعل من