رفرفة العين من الأعراض الشائعة التي قد تلاحظها المرأة خلال اليوم، سواء في الجفن العلوي أو السفلي، وقد تستمر لثوانٍ أو تتكرر على فترات متقاربة، ما يسبب الشعور بالانزعاج والقلق، خاصة إذا استمرت لعدة أيام.
وفي أغلب الحالات، تكون رفرفة العين ناتجة عن انقباضات عضلية بسيطة وغير إرادية في الجفن، وقد ترتبط بالإجهاد أو قلة النوم أو الإفراط في تناول الكافيين، لكنها أحيانًا تحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة أو صاحبتها أعراض أخرى، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
يعد عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم أحد الأسباب الشائعة لرفرفة العين، إذ قد يؤدي الإرهاق إلى زيادة قابلية العضلات الصغيرة المحيطة بالجفن للانقباض بصورة لا إرادية.
وللتقليل من هذه المشكلة، احرصي على النوم بانتظام والحصول على عدد ساعات كافٍ من الراحة، مع تجنب السهر المتكرر قدر الإمكان.
قد تؤدي الضغوط النفسية والقلق إلى ظهور رفرفة الجفن أو زيادة تكرارها لدى بعض الأشخاص، خاصة خلال فترات الإجهاد الشديد.
ويمكن أن يساعد الاسترخاء وممارسة التنفس الهادئ وتقليل الضغوط اليومية على تخفيف الأعراض، إلى جانب الاهتمام بالنوم الجيد.
يحتوي الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة على الكافيين، الذي قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة رفرفة الجفن لدى بعض الأشخاص.
إذا لاحظتِ أن رفرفة العين تزداد بعد تناول القهوة أو الشاي بكميات كبيرة، فقد يساعد تقليل الكافيين تدريجيًا ومراقبة الأعراض على معرفة مدى ارتباطهما.
قضاء ساعات طويلة أمام شاشات الهاتف والكمبيوتر قد يسبب إجهاد العين، خاصة مع التركيز المستمر وقلة الرمش، وقد يصاحبه جفاف أو شعور بالحرقة وعدم الراحة.
ولتقليل الإجهاد، خذي فترات راحة منتظمة أثناء استخدام الشاشات، وحاولي الرمش بصورة طبيعية، واضبطي الإضاءة لتكون مريحة للعين.
قد يؤدي نقص ترطيب سطح العين إلى الشعور بالحرقة أو وجود جسم غريب داخل العين أو زيادة الحساسية للضوء، وقد يصاحب ذلك رفرفة الجفن.
ويزداد احتمال الجفاف لدى الأشخاص الذين يستخدمون الشاشات لفترات طويلة أو يرتدون العدسات اللاصقة، كما قد يرتبط ببعض الأدوية أو التغيرات الهرمونية.
إذا استمر الجفاف، فمن الأفضل استشارة طبيب العيون لتحديد العلاج المناسب، بدلًا من استخدام قطرات علاجية دون معرفة السبب.
قد تسبب الحساسية تهيج العين والحكة والاحمرار وزيادة الدموع، كما أن فرك العين باستمرار قد يزيد من انزعاج الجفن.
إذا صاحبت الرفرفة حكة أو احمرار أو إفرازات، فقد يكون من الضروري فحص العين لتحديد ما إذا كان السبب حساسية أو التهابًا أو مشكلة أخرى.
في حالات أقل شيوعًا، قد تكون حركات الجفن المتكررة مرتبطة بتشنج الجفن أو اضطرابات حركية أخرى، خاصة إذا كانت الانقباضات قوية أو تؤدي إلى إغلاق العين بصورة لا إرادية.
وتحتاج هذه الحالات إلى تقييم طبي، خصوصًا إذا امتدت التشنجات إلى أجزاء أخرى من الوجه أو أثرت على الرؤية أو الأنشطة اليومية.
رغم أن رفرفة الجفن غالبًا ما تكون مؤقتة وغير خطيرة، فإن هناك علامات تستدعي مراجعة الطبيب، منها:
انغلاق الجفن بالكامل مع كل تشنج أو صعوبة فتح العين.
انتشار التشنجات إلى الخد أو أجزاء أخرى من الوجه.
تدلي الجفن أو ظهور احمرار أو تورم أو إفرازات غير معتادة.
حدوث تغيرات في الرؤية أو الشعور بألم واضح في العين.
أما إذا ظهر تدلي مفاجئ في الوجه أو ضعف بأحد الأطراف أو اضطراب مفاجئ في الكلام أو الرؤية، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.
يمكنك اتباع بعض الخطوات البسيطة التي تساعد على تخفيف رفرفة الجفن في الحالات الشائعة، ومنها الحصول على نوم كافٍ، وتقليل الكافيين، وتجنب إجهاد العين لفترات طويلة، والتعامل مع التوتر، وعلاج جفاف العين وفقًا لتوصيات الطبيب.
ولا يُنصح بتناول مكملات المغنيسيوم أو غيرها لمجرد ظهور رفرفة العين، لأن العرض وحده لا يثبت وجود نقص في عنصر غذائي معين.