توقعات الأبراج ليوم الجمعة25 أيلول / سبتمبر 2026
اجتماع أمني في الداخلية.. الحجار يرفع الجهوزية
بالفيديو.. سيارة متوقفة وشاحنة منحرفة... إصابتان على أوتوستراد القلمون
تشافي ضد كلوب.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة هولندا وألمانيا
لبنان بين الفاتيكان وباريس: حين يلتقي اهتمام البابا بقلق فرنسا
لماذا قال الشرع لترامب "أعطِ نيوجيرسي لإسرائيل"؟ القصة أبعد من المزاح
تعميم من وزير العمل بشأن مهل تقديم وتجديد إجازات العمل
في جلسة مع عدد من الإعلاميين، شاركت فيها وكالة "أخبار اليوم" عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رؤيته للوضع الأمني والسياسي الراهن، وما سيحمله معه في زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وفي مستهل اللقاء اكد أن "كرسي رئاسة الجمهورية ليس امتيازاً، بل هو خدمة للشعب اللبناني جميعاً"، مشددا على ضرورة الإيمان بلبنان ككيان ودولة، قائلاً: "يجب أن نؤمن بلبنان كي نؤمن أن هناك كياناً وأن هناك دولة".
وتطرق عون إلى الملف الأمني في الجنوب، مؤكداً أن "خيار الحرب اثبت ان لا نتيجة منه"، وبالتالي خيار المفاوضات هو الافضل بضمانة اميركية.
وأوضح أن "الأهداف التي يضعها حزب الله هي ذاتها الأهداف التي طرحها لبنان في المفاوضات مع إسرائيل برعاية واشنطن"، محددا هذه الأهداف بـ: الانسحاب من الجنوب، استرداد الجثامين، وإعادة الإعمار... إلا أنه قال:"الاختلاف هو في الوسيلة"، مكررا أن "الحرب ليست خياراً جيداً".
وعن الاتفاق الاطاري الذي تم التوصل إليه في واشنطن، اعتبر عون أنه "ليس الاتفاق المثالي"، مضيفا: "لم يكن لدي إلا خيارين: إما أن أتفرج وإما أن أذهب نحو قرار التفاوض". وقال إن "قرار التفاوض لديه نسبة نجاح 50%"، "خاصة أنه لدينا ضامن هو الأميركي".
وطالب الجميع بـ "إعطاء فرصة لاتفاق الإطار"، محذراً من أن "رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو دائماً يريد أن يخربط الأمور" وكذلك تفعل ايران.
ووجه الرئيس عون رسالة مباشرة حول مستقبل السلاح، قائلاً: "طالما أن خيار الحزب هو إيراني فلن يكون هناك جدوى، فالأمور تحل عندما يصبح خيار الحزب لبنانياً وليس إيرانياً".
وأكد أنه "لا يمكن مقاربة موضوع الحزب بالقوة"، وشرح أن "الحزب ليس فقط سلاح، بل هو بيئة ايضا"، لذلك "لا يمكن حل الأمور بهذه السهولة كما يتصور البعض".
وردا على سؤال، اكد عون أكد أنه إذا لم يتجاوب حزب الله مع الجهد المبذول لإنهاء الحرب في الجنوب فسيتحمّل مسؤولية قراره ويثبت أن خياره إيراني وليس لبنانياً، مشيرا في هذا الاطار الى انه سوف يبلغ ترامب أن معالجة سلاح حرب الله تتم في الداخل اللبناني وليس من الخارج وضمن استراتيجية شاملة اجتماعية واقتصادية وأمنية والمهم معالجة سبب وجود السلاح بين ايدي الحزب.
من جهة اخرى، كشف عون ان لبنان لم يسم ممثله في اللجنة المنبثقة من مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بعد مفاوضات إسلام آباد في انتظار ورود طلب التسمية من الجانب الأميركي لاسيما وأن إيران لم تسم ممثلها بعد.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
ودعا إلى "أن نرى الأسباب التي وجد من أجلها السلاح رغم أنه كان يجب أن ينتهي في العام 2000". وقال: "إذا استمر الحزب في هذا الإطار عليه أن يتحمل هو المسؤولية تجاه بيئته".
وطالب بـ "أن يتركونا كلبنانيين ونحن نحل الأمور بين بعضنا ولا خوف على هذا الأمر".
على صعيد آخر، أبدى الرئيس عون تفاؤلاً حذراً بإمكانية حدوث "خطوات إيجابية على الأرض في الأسبوع المقبل"، لكنه أعرب عن خشيته من "تأزم الأمور في المنطقة وارتداد أي شيء على إيران لينعكس على الداخل اللبناني".
وفي هذا السياق، شدد على أن "الضامن الوحيد هو الأميركي"، مضيفاً: "وليس لدينا ضامن آخر".
وكشف أنه سيشرح للرئيس ترامب "الواقع الحالي اللبناني الحقيقي في لبنان"، مؤكداً ان الجانب الأميركي سيساعد الجيش اللبناني".
كما أعلن أنه "سيطلب بمؤتمر دعم"، مشدداً "على ان الجميع مستعد لمساعدة لبنان بهذا الإطار".
واعتبر ان دعوة الرئيس دونالد ترامب له لزيارة البيت الأبيض ستعطي "دفعاً إيجابياً"، مشيراً إلى أنه سيسافر "ليقول له وجهاً لوجه" ويشرح تاريخ لبنان منذ العام 1949 حتى اليوم.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
وأكد أن الزيارة تمثل "فرصة ذهبية" للقول للإدارة الأميركية إن "مصداقية أميركا على المحك في تنفيذ الاتفاق الاطاري"، داعيا واشنطن إلى أن يكون لها "دافع كبير واهتمام أكبر" لإلزام الأطراف بالاتفاق.
وكشف أن "هذا الاتفاق ليس الخيار الأفضل لكنه أفضل ما لدينا حاليا"، لافتاً الى أن ورقة الإطار تنص على الانسحاب، لكن "التفسيرات التي صدرت عن النسخة الإنكليزية لاتفاق الإطار والنسخة الأمنية فسرت على غير مضمونها في الترجمة الى اللغة العربية".
وعن المادة 13 من هذا الاتفاق، أكد عون أنه يحق لأي جهة خاصة أن ترفع الدعاوى ضد إسرائيل. كما يحق أيضاً للبنان الدفاع عن نفسه، وهذا الأمر وفق شريعة الأمم المتحدة. وبالتالي: "علينا النظر بإيجابية لهذا الاتفاق".
وفضلاً عن ذلك، يعلم رئيس الجمهورية أن الاتفاق ليس مثالياً، بل هو أفضل الممكن حالياً.
وهنا أكد رئيس الجمهورية ايضا أن ما حصل في واشنطن مع إسرائيل هو "صيغة إطار" وليس اتفاقاً. وبالتالي لا مجلس الوزراء ولا مجلس النواب معنيين بهذا الأمر. واوضح انه كرئيس جمهورية لا يخرج عن القوانين ولا عن الدستور.
وميّز عون بين هذه الصيغة والاتفاق السابق المتعلق بترسيم الحدود البحرية.
وعن"المناطق التجريبية"، كشف عون أن الموضوع لم ينتهِ بعد، مشيراً إلى أن وفدا أميركيا سيأتي الى لبنان اليوم وسيبحث مع قيادة الجيش اللبناني بشان هذه المناطق ليصار إلى الانتهاء منها"، وأوضح أن "الهدف الأساسي من طرح المناطق التجريبية وقتها هو إبعاد العدو الإسرائيلي عن النبطية"، لكنه أكد أن "للأسف التصريحات التي أتت من الحرس الثوري الإيراني عطلت المشهد". وقال:"وضعْتُ الرئيس بري بهذا الإطار".
كما شدد أنه سيشرح في أميركا "كيف يجب أن يكون التعاون مع حزب الله للانتهاء من موضوع السلاح"، وليس الكلام عن "نزع السلاح" لأنه "عملية شاقة وخاصة أن السلاح ليس موجود في ثكنات محددة والجميع يعلم مكانها فهي مخبأة في كل مكان".
على صعيد العلاقات الداخلية، أكد عون أن "التواصل قائم مع الرئيس بري دائماً -مباشرة وغير مباشرة- والعلاقة ممتازة"، نافيا وجود أي إشكال، ومشدداً على أن "واجبنا الوطني أن نكون على علاقة جيدة مع الكل الامر الذي يحتم علينا التواصل مع الجميع".
وشدد على انه والرئيسين سلام وبري "لا يريدون الفتنة ولا نريد الاقتتال الداخلي"، مؤكداً أنه "أصبحنا الآن منفصلين عن الوضع الإيراني واتفاقية إسلام أباد". لكنه عبر عن "خوف من بعض الظروف التي تحيط بالمنطقة" إذا حصل أي نزاع سيكون له تأثير على الداخل اللبناني.