وأشار إلى أن "لبنان شكّل ملاذاً آمناً للأرمن الذين وجدوا فيه وطناً ثانياً، فأسهموا في بنائه وازدهاره، وأصبحوا جزءاً لا يتجزأ من نسيجه الوطني وتعدديته الغنية." ورأى أن "إحياء هذه الذكرى يشكّل مناسبة للتأكيد على أهمية صون الذاكرة الجماعية، وتعزيز قيم العدالة والكرامة الإنسانية، والعمل من أجل مستقبل يسوده