يتعاطى رئيس الجمهورية جوزيف عون، هذه الأيام، بسياسة حرق المراكب. وهي السياسة التي كانَ يُعتقد بأنها حصرية لرئيس الحكومة نواف سلام، والأكثر احترافاً بها، ليتبّين أن الاثنين وجهان لمشروع واحد، لكنّ عون نجح في الاستتار لفترة.
يتعاطى رئيس الجمهورية جوزيف عون، هذه الأيام، بسياسة حرق المراكب. وهي السياسة التي كانَ يُعتقد بأنها حصرية لرئيس الحكومة نواف سلام، والأكثر احترافاً بها، ليتبّين أن الاثنين وجهان لمشروع واحد، لكنّ عون نجح في الاستتار لفترة.