عهود من الشموخ الدار آمنة.. والراية خفاقة.. والعهد يتجدد – فيصل بن مسفر  آل تميم

كلما أشرقت شمس الثالث والعشرين من سبتمبر، حاملة معها عبق التاريخ وأمجاد الحاضر، يقف الوطن شامخاً بأبنائه، مستذكراً ذلك اليوم الأغر الذي توحدت فيه الراية، ولملمت فيه الأرض شتاتها تحت اسم واحد ينبض بالعزة.

المملكة العربية السعودية في يومنا الوطني، لا نُحيي مجرد ذكرى عابرة، بل نحتفي بمسيرة تنموية فريدة غيرت وجه التاريخ، ونستحضر كيف تحولت هذه الصحراء المترامية الأطراف، بفضل الله ثم بعزيمة رجالها، من شظف العيش وقسوة الظروف إلى واحة غناء يفيض خيرها على الجميع.

على مدى 96 عاماً خاضت المملكة سباقاً متصلاً مع الزمن نحو الصدارة العالمية. لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، بل كان ورشة عمل كبرى وأعظم قصة بناء شهدها القرن الحديث.

ومنذ بدايات التأسيس الأولى، ركّزت القيادة السعودية على أن الاستثمار الحقيقي هو «الإنسان». فبنيت المدارس والجامعات، وشُيدت الصروح الطبية، ووُفرت سبل العيش الكريم، حتى أصبحت المملكة اليوم في صدارة المؤشرات الدولية للرفاهية، وسجلت قفزات استثنائية في قطاع الإسكان الحكومي لتمكين المواطن من العيش المستقر والآمن في مسكنه الخاص بنسب تُنافس أعلى المعدلات العالمية.

اليوم، نقف في ذكرى اليوم الوطني والمملكة تثبت ثقلها الاستراتيجي كلاعب لا غنى عنه على المسرح السياسي الدولي والامتياز الاقتصادي العالمي. لم تعد السعودية مجرد قوة نفطية تقليدية، بل تحولت إلى عاصمة للمستقبل ومحور يربط القارات الثلاث؛ عبر مشاريعها العملاقة وصناعاتها الدفاعية المتقدمة، وتبنيها الكامل لثورة الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الرقمية، وعلوم الفضاء. لقد قدمت المملكة للعالم أجمع تجربة تنموية ملهمة في تمكين الشباب والمرأة، وتنويع مصادر الدخل الوطني، وحماية البيئة عبر مبادرات رائدة كمبادرة « السعودية الخضراء».

ولم تقتصر هذه النهضة على الداخل، بل امتدت يد العطاء السعودي لتظل المملكة دائماً في مقدمة دول العالم تقديماً للمساعدات الإنسانية والإنمائية للشعوب المنكوبة والدول الشقيقة دون قيد أو شرط.

إن هذا المجد الذي نعيشه اليوم هو الثمرة المباركة للنهج السديد الذي أرسى دعائمه الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ وسار على دربه أبناؤه الملوك البررة من بعده، الذين آمنوا بوحدة هذه البلاد وعزتها، وجعلوا الشريعة السمحاء وخدمة الحرمين الشريفين منطلقاً لكل إنجاز.

واليوم، تمضي المملكة بخطى واثقة وثابتة نحو آفاق غير مسبوقة من الاستقرار والتقدم والرخاء، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعراب الرؤية وباني النهضة الحديثة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله- إنها قيادة ملهمة بطموح يعانق عنان السماء، جعلت من «رؤية المملكة» واقعاً ملموساً يراه العالم ويتحاكى به.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، دامت لنا داراً للأمن والأمان، ودام ولاة أمرها وشعبها الأبيّ في خير ونماء ورخاء، وكل عام والوطن في معانقة مستمرة لأمجاد السحاب.

كلما أشرقت شمس الثالث والعشرين من سبتمبر، حاملة معها عبق التاريخ وأمجاد الحاضر، يقف الوطن شامخاً بأبنائه، مستذكراً ذلك اليوم الأغر الذي توحدت فيه الراية، ولملمت فيه الأرض شتاتها تحت اسم واحد ينبض بالعزة.

المملكة العربية السعودية في يومنا الوطني، لا نُحيي مجرد ذكرى عابرة، بل نحتفي بمسيرة تنموية فريدة غيرت وجه التاريخ، ونستحضر كيف تحولت هذه الصحراء المترامية الأطراف، بفضل الله ثم بعزيمة رجالها، من شظف العيش وقسوة الظروف إلى واحة غناء يفيض خيرها على الجميع.

على مدى 96 عاماً خاضت المملكة سباقاً متصلاً مع الزمن نحو الصدارة العالمية. لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، بل كان ورشة عمل كبرى وأعظم قصة بناء شهدها القرن الحديث.

ومنذ بدايات التأسيس الأولى، ركّزت القيادة السعودية على أن الاستثمار الحقيقي هو «الإنسان». فبنيت المدارس والجامعات، وشُيدت الصروح الطبية، ووُفرت سبل العيش الكريم، حتى أصبحت المملكة اليوم في صدارة المؤشرات الدولية للرفاهية، وسجلت قفزات استثنائية في قطاع الإسكان الحكومي لتمكين المواطن من العيش المستقر والآمن في مسكنه الخاص بنسب تُنافس أعلى المعدلات العالمية.

اليوم، نقف في ذكرى اليوم الوطني والمملكة تثبت ثقلها الاستراتيجي كلاعب لا غنى عنه على المسرح السياسي الدولي والامتياز الاقتصادي العالمي. لم تعد السعودية مجرد قوة نفطية تقليدية، بل تحولت إلى عاصمة للمستقبل ومحور يربط القارات الثلاث؛ عبر مشاريعها العملاقة وصناعاتها الدفاعية المتقدمة، وتبنيها الكامل لثورة الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الرقمية، وعلوم الفضاء. لقد قدمت المملكة للعالم أجمع تجربة تنموية ملهمة في تمكين الشباب والمرأة، وتنويع مصادر الدخل الوطني، وحماية البيئة عبر مبادرات رائدة كمبادرة « السعودية الخضراء».

ولم تقتصر هذه النهضة على الداخل، بل امتدت يد العطاء السعودي لتظل المملكة دائماً في مقدمة دول العالم تقديماً للمساعدات الإنسانية والإنمائية للشعوب المنكوبة والدول الشقيقة دون قيد أو شرط.

إن هذا المجد الذي نعيشه اليوم هو الثمرة المباركة للنهج السديد الذي أرسى دعائمه الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ وسار على دربه أبناؤه الملوك البررة من بعده، الذين آمنوا بوحدة هذه البلاد وعزتها، وجعلوا الشريعة السمحاء وخدمة الحرمين الشريفين منطلقاً لكل إنجاز.

واليوم، تمضي المملكة بخطى واثقة وثابتة نحو آفاق غير مسبوقة من الاستقرار والتقدم والرخاء، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعراب الرؤية وباني النهضة الحديثة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله- إنها قيادة ملهمة بطموح يعانق عنان السماء، جعلت من «رؤية المملكة» واقعاً ملموساً يراه العالم ويتحاكى به.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، دامت لنا داراً للأمن والأمان، ودام ولاة أمرها وشعبها الأبيّ في خير ونماء ورخاء، وكل عام والوطن في معانقة مستمرة لأمجاد السحاب.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.