إشكال يتطور إلى إطلاق نار في عين الحلوة... وإصابة فلسطيني
وئام وهاب يهاجم السلطة اللبنانية : "أي ضياع هذا؟"
"الاقتصاد" كثّفت حملاتها الرقابية: محاضر ضبط وإنذارات ومحاضر بحق مولدات الجنوب
حفيدة ترامب فاجأت وفد الصين بالبيت الأبيض.. وغنت له طفلة قبل سنوات
سلام أمام الأمم المتحدة: 3 تحديات مصيرية أمام لبنان لاستعادة الدولة
لبنان وصندوق النقد: هل يكفي الاتفاق للخروج من الأزمة؟!
البابا لاوون من فرنسا: لا تعتادوا الحروب
في ١٣ تموز ١٩٧٦ عند حدود مخيم تل الزعتر ، بين الراعي الصالح وغاليري متى ، حددت رصاصة قناص الثواني التي أتت لتنهي الحياة الصاخبة لهذا الرجل…. .
سعيد أبو عرب الذي كان برفقته ساعة الاستشهاد ، يسجل الوقائع التالية :" كان وليم يريد تفقد فصيلة من المقاتلين ، صعدت عناصرها إلى مكان الانطلاق بين دير الراعي الصالح ومستشفاه حيث توجد فسحة مسطحة . أردنا النزول من وراء هذه الفسحة لأنها هدف للقنص . هذه الفسحة ممرّ بين البنايات ومكشوفة من جهة الجبهة الفلسطينية ، وسبق أن "لفّينا " من ورائها من دون إشكالات. يومها استطلعنا المكان وقلت لوليم : يجب أن نلتف ّ من الوراء ، فأجاب : ليس لدينا وقت وأضاف : لا يموت أحد إلا عندما تأتي ساعته . وهذه الجملة لا تزال عالقة في رأسي وانطلق ….. اجتزنا حوالى عشرين متراً واستعدينا للركض . وما أن تخطينا الباب حتى انطلقت طلقة واحدة مصدرها الجهة الفلسطينية …. انبطحنا ارضاً وسألت : شيف وليم هل تراهم ؟ فلم يجبني !
من كتاب وليم حاوي القائد الشهيد صفحة ٢١٠-٢١١
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
إشـتـرك بالمجموعة البريدية
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني