عن الأصالة الصحافية التي تتآكل

إلى أين تمضي الصحافة حين تتخلَّى عن حسِّها البشري الخاص، وحين يُصبح التوليد الآلي لمحتواها بديلاً عن لحظات التأمل والحُكم، التي طالما ميَّزت الصَّنعة الصحافية.