حينما تكبر وتغدو على أبواب الشيخوخة يصبح كل أمر هادئاً، لا تنفعل ولا تجعل أعصابك تنهار لأي حدث سيء بل تعالجه بروية وهدوء غير مبال بأي حماسة واندفاع عفوي، فيغمرك السكون و تشرع في التفكير ملياً حتى لو أُصيبت كرامتك بجرح مفاجئ بالغ.
حينما تكبر وتغدو على أبواب الشيخوخة يصبح كل أمر هادئاً، لا تنفعل ولا تجعل أعصابك تنهار لأي حدث سيء بل تعالجه بروية وهدوء غير مبال بأي حماسة واندفاع عفوي، فيغمرك السكون و تشرع في التفكير ملياً حتى لو أُصيبت كرامتك بجرح مفاجئ بالغ.