المقال ينتقد التوسّع غير المنضبط في استخدام لقب «إعلامي»، وتحويله إلى صفة سهلة تُمنح لكل مشهور أو صاحب حساب جماهيري، رغم أنّ الإعلام مهنة لها أدواتها وأخلاقياتها ومسؤولياتها ولا تُختزل في عدد المتابعين أو الظهور أمام الكاميرا. ويؤكد الكاتب ضرورة التفريق بين الإعلامي والمؤثر والمشهور وصانع المحتوى والمشجع، كما لا يُسمّى من يتحدث عن القانون «محامياً» ولا من يتحدث عن الطب «طبيباً»، داعياً إلى احترام المسميات المهنية وحماية معنى مهنة الإعلام، مع الإقرار بأن المشكلة ليست في انفتاح المنصات بل في تعميم لقب «إعلامي» على الجميع.