الإطار الوحيد الذي رسمه "اتفاق الإطار" داخلياً يبقى تلك اللقاءات المكوكية التي يقوم بها الرئيس برّي من خلال إعادة جمع شتات ما كان يُعرف بـ8 آذار، لتشكيل جبهة برلمانية وشعبية رافضة لتمرير الاتفاق.
الإطار الوحيد الذي رسمه "اتفاق الإطار" داخلياً يبقى تلك اللقاءات المكوكية التي يقوم بها الرئيس برّي من خلال إعادة جمع شتات ما كان يُعرف بـ8 آذار، لتشكيل جبهة برلمانية وشعبية رافضة لتمرير الاتفاق.