انتهى القصف، لكن الحرب لم تنتهِ بالنسبة إلى كثير من اللبنانيين. فالخوف والقلق واضطرابات النوم والسلوك لا تزال ترافق الأطفال والكبار، فيما تبقى الندوب النفسية أحد أكثر وجوه العدوان حضوراً وأقلها ظهوراً.
انتهى القصف، لكن الحرب لم تنتهِ بالنسبة إلى كثير من اللبنانيين. فالخوف والقلق واضطرابات النوم والسلوك لا تزال ترافق الأطفال والكبار، فيما تبقى الندوب النفسية أحد أكثر وجوه العدوان حضوراً وأقلها ظهوراً.