لم تعد اضطرابات الطاقة في العالم مجرد تقلبات دورية في الأسعار يمكن احتواؤها عبر أدوات السوق التقليدية، بل تحولت إلى عامل ضاغط يعيد تشكيل منطق الاقتصاد نفسه، خصوصًا في ظل التداخل المتزايد بين الجغرافيا السياسية، والممرات الحيوية، وسرعة انتقال الأثر عبر سلاسل الإمداد العالمية. ما نشهده اليوم لا يتعلق