لكل عصر تاريخي وفترة زمنية حضارتها المُميزة عن باقي الحضارات، ولكل حضارة إنسانية روافدها وأعلامها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والدينية والأدبية والثقافية عموما، ويحتفظ لنا تاريخنا الإسلامي بأعلام وشخصيات نبغت في مجالات عدة وما زالت أثارها تُدْرَسُ وتُدَرَّسُ إلى غاية اليوم، فعندما