عميد طب أسيوط يستقبل الخبير الصيني زهيجانج زهو

استقبل الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب بجامعة أسيوط ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، الخبير الصيني "زهيجانج زهو"، أحد أبرز المتخصصين في جراحات الأوعية اللمفاوية بمستشفى شنزين التابعة لجامعة بكين، وذلك على هامش زيارته لمستشفى الإصابات الجامعي، لإجراء عددا من جراحات الأوعية اللمفاوية التى تجرى لأول مرة بمصر.

وجاء ذلك بحضور الدكتور عمرو السيد، رئيس وحدة الجراحات الميكروسكوبية بمستشفى الإصابات، والدكتور ياسر فاروق، والدكتور عمر رفاعي، والدكتور وليد رياض.

وأكد الدكتور علاء عطية، على أن استضافة الخبراء مثل البروفيسور "زهو" يهدف إلى نقل أحدث التكنولوجيات الجراحية لشباب الأطباء، مشيرا إلى أن الخبرات الطبية العالمية تمثل ركيزة أساسية في تطوير المنظومة الصحية، من خلال تبادل الخبرات والرؤى العلمية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر، وينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى، مضيفا إن تكلفة حضور مثل هذه الورش عالميًا تتجاوز 5،000 دولار (ما يعادل ربع مليون جنيه مصري) للمتدرب الواحد، وقد بادر الخبير الصيني بإحضار كافة الأدوات والمستلزمات التقنية اللازمة للعمليات على نفقته الخاصة، دعمًا منه لنشر هذا العلم وتدريب الكوادر المصرية، مشيرًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن حرص كلية الطب بجامعة أسيوط على تعزيز الشراكات الدولية في المجال الطبي، وتوفير أحدث أساليب العلاج للمرضى، خاصة في التخصصات الدقيقة والنادرة.

وفيما أوضح الدكتور عمرو السيد، أن الورشة التي شارك بها الخبير الصيني "زهيجانج زهو"، تُعد الأولى من نوعها في مصر بنظام "الجراحة الحية" (Live Surgery)، واستهدفت تقديم حلول جراحية متطورة لمرضى "اللمفيديما"، وهو التخصص الذي يعد نادرًا في مصر ويعاني مرضاه من مضاعفات مزمنة ومستعصية، خاصة تلك الناتجة عن حوادث السير، أو ما بعد جراحات استئصال الأورام مثل أورام الثدي، والتي تؤدي إلى تورم مزمن في الأطراف يؤثر سلبًا على الحالة الجسدية والنفسية للمرضى، مشيرا إلى أن أن أعمال الورشة بدأت بفحص أكثر من (٢٠) حالة من الحالات المعقدة، ووضع خطط علاجية وجراحية دقيقة لكل منها، كما تضمنت الورشة، جدولًا مكثفًا امتد على مدار ثلاثة أيام، حيث تم نقل العمليات مباشرة عبر "الفيديو كونفرنس" لضمان أقصى استفادة للمتدربين، حيث استهدفت تدريب (٢٠) جراحًا من تخصصات (العظام، جراحة التجميل، وجراحة الأوعية الدموية)، من مختلف أنحاء المحافظات والجامعات المصرية.