عموتة يقود الأهلي لانطلاقة قوية.. 7 انتصارات في 8 مباريات وطموحات حصد البطولات

يواصل الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تقديم بداية إيجابية مع المارد الأحمر، بعدما نجح في تحقيق نتائج مميزة خلال المباريات الأولى من الموسم الجاري، ليمنح جماهير الفريق مؤشرات مبكرة على قدرته على المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.

وتولى المدرب المغربي قيادة الأهلي مع بداية الموسم، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسيرته التدريبية، مؤكدًا منذ تقديمه أن تدريب النادي الأحمر يمثل تحديًا استثنائيًا، في ظل المكانة الكبيرة التي يحظى بها الأهلي داخل القارة الإفريقية، والتطلعات المستمرة لجماهيره نحو منصات التتويج.

وخاض الأهلي تحت قيادة عموتة 8 مباريات في ثلاث بطولات مختلفة، هي الدوري المصري الممتاز، وكأس عاصمة مصر، وكأس الكونفدرالية الإفريقية، ونجح الفريق في تحقيق الفوز خلال 7 مواجهات، مقابل تعادل واحد.

وفي الدوري المصري، استهل الأهلي مشواره بالفوز على إنبي بنتيجة 3-2، بعدما نجح في العودة إلى المباراة وتحويل تأخره إلى انتصار، قبل أن يتغلب على زد بهدفين دون رد، ثم يفوز على سموحة بهدف نظيف.

وتعادل الفريق أمام المقاولون العرب بنتيجة 1-1، لكنه سرعان ما استعاد نغمة الانتصارات بالفوز على أبو قير للأسمدة بهدفين دون مقابل، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على الزمالك بهدفين نظيفين في مواجهة القمة، سجلهما محمد هاني ومنصف بقرار.

ووصل الأهلي إلى النقطة السادسة عشرة بعد مرور ست جولات من المسابقة، ليواصل سعيه نحو المنافسة على لقب الدوري واستعادة البطولة.

ولم تتوقف النتائج الإيجابية عند منافسات الدوري، إذ حقق الأهلي فوزًا كبيرًا على بترول أسيوط بخماسية نظيفة في ظهوره بكأس عاصمة مصر، في مباراة استغل خلالها الجهاز الفني الفرصة لمنح المشاركة لعدد من اللاعبين وتجهيزهم للاستحقاقات المقبلة.

وعلى الصعيد الإفريقي، عاد الأهلي بانتصار من خارج ملعبه أمام كيتارا الأوغندي بنتيجة 2-1، ليعزز موقفه في مشوار التأهل إلى دور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وتمنح هذه النتائج عموتة مساحة من الثقة في بداية تجربته، لكنها تضعه في الوقت نفسه أمام مسؤولية مواصلة التطور، خاصة أن المنافسة على البطولات تتطلب الحفاظ على الاستقرار الفني والبدني، والتعامل بفاعلية مع ضغط المباريات.

ويدرك الجهاز الفني أن النجاح في البدايات لا يكفي وحده لتحقيق أهداف الأهلي، في ظل رغبة الإدارة والجماهير في المنافسة على جميع البطولات المتاحة.

ويواصل عموتة العمل على تطوير الأداء الجماعي، وتحسين التنظيم الدفاعي، وزيادة الفاعلية الهجومية، مع الحفاظ على الروح القتالية التي ظهر بها الفريق في عدد من المباريات.

وبين النتائج الإيجابية والطموحات الكبيرة، يسعى المدرب المغربي إلى تثبيت أقدامه داخل القلعة الحمراء، وتحويل البداية الجيدة إلى مسيرة ناجحة تنتهي بحصد الألقاب.