عملية طارئة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي تُنقذ 
شاباً من فقدان العين عانى من مضاعفات جراحة أجراها وهو طفل

في عملية دقيقة وطارئة؛ مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي يعيد كفاءة النظر لشاب عمره «22» عاماً، كان قد خضع وهو طفل لعملية إزالة ماء أبيض وزراعة عدسة، نتجت عنها مضاعفات خطيرة في العين اليسرى، كالتدهور المستمر في مستوى الإبصار، وتغير لون العين الخارجي إلى الأبيض، ذكر ذلك الدكتور فهد الغليضاوي استشاري طب وجراحة العيون، رئيس الفريق الطبي المعالج.

وقال الدكتور الغليضاوي: إن الشاب راجع المستشفى وهو يشتكي من حزمة أعراض حادة، وتمت معاينته والاطلاع على تاريخه المرضي، ومن ثم خضع لفحوصات دقيقة بيّنت النتائج أن العدسة المزروعة تحركت من موضعها الطبيعي وأصبحت تلامس بطانة القرنية، مما أدى إلى إضعافها وحدوث ارتشاحات سوائل داخلها، كما أظهرت وجود سائل زجاجي في مقدمة العين، وهو ما ساهم في تفاقم الحالة وتدهور الرؤية بشكل كبير إلى جانب التغير الواضح في لون العين.

واستطرد الدكتور الغليضاوي: بعد دراسة الحالة على ضوء المعطيات التي وفرتها نتائج الفحوصات، تم وضع خطة علاجية متكاملة، وأُجريت له عملية طارئة ودقيقة هدفت إلى إعادة استقرار العدسة ومعالجة تأثر القرنية والحفاظ على سلامة مكونات العين، حيث جرى في التدخل الطبي الذي استمر لـ»60» دقيقة إزالة العدسة مع كامل التصاقاتها القديمة وإزالة السائل الزجاجي من مقدمة العين، وقد تكللت الجهود -ولله الحمد- بالنجاح؛ إذ تم إنقاذ القرنية قبل فشل بطانتها وتحولها إلى اللون الأبيض بشكل دائم، وكذلك الحفاظ على النظر مع إعادته إلى الطبيعي، كما أن ترشحات القرنية اختفت بعد العملية.

وأكد الدكتور فهد الغليضاوي أن مثل هذه الحالات تُعد نادرة وتتطلب تدخلاً سريعين وخبرة عالية لتفادي فقدان البصر، مشدداً على أهمية المتابعة الدورية بعد العمليات الجراحية للعين لتجنب أي مضاعفات مستقبلية.

الجدير بالذكر أن مركز طب وجراحة العيون بالمستشفى يقدم خدمات رعاية صحية وفق أعلى معايير الجودة على يد نخبة متميزة من الاستشاريين، تدعمهم أحدث الأجهزة التشخيصية والعلاجية وغرف عمليات متقدمة ومخصصة لكافة أنواع جراحات العيون.