انتقد عمر هريدي، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، الأرقام الواردة في الميزانية الأخيرة للنادي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن سداد المديونيات السابقة يُحسب لمجلس الإدارة الحالي، مشيرًا إلى أن ممدوح عباس وعددًا من رجال الأعمال ساهموا بأموالهم الخاصة في حل جانب من الأزمة المالية.
وقال هريدي، خلال تصريحاته عبر برنامج «مودرن سبورتس»، إن المديونيات المتداولة على الزمالك منذ نشأة النادي وحتى عام 2023 كانت في حدود مليار جنيه أو أكثر قليلًا، بينما أظهرت الميزانية الأخيرة للفترة من 2023 إلى 2025 وصول المديونيات إلى أكثر من ملياري جنيه، معتبرًا أن هذه الأرقام تستدعي التوقف وطرح تساؤلات حول الوضع المالي للنادي في ميزانية 2026.
وأضاف أن تقييم الوضع المالي لا يرتبط بالمديونيات فقط، وإنما يمتد إلى الغرامات والخدمات المقدمة لأعضاء النادي، موضحًا أن إيرادات النشاط الاجتماعي والاشتراكات بلغت نحو 178 مليون جنيه وفقًا لما ورد في الميزانية، بينما بلغ حجم الإنفاق على النشاط الاجتماعي والخدمات المقدمة للأعضاء نحو 15 مليون جنيه، متسائلًا: «فأين ذهب باقي المبلغ؟».