عمرو يوسف: الترند بقى بيتصنع.. والنجومية النهاردة بقت سهلة

تحدث الفنان عمرو يوسف ، عن الفرق بين النجومية الحقيقية والشهرة التي يصنعها المحتوى المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن ما يهمه هو التمثيل وليس استعراض النجومية، مشيرًا إلى أن الشهرة أصبحت أكثر سهولة مع انتشار السوشيال ميديا، كما تحدث عن آليات صناعة «الترند» وانتشاره.

وأضاف الفنان عمرو يوسف، في لقاء مع بودكاست «موعد مع لميس» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أن استعراض الإمكانيات المادية أو الملابس ليس ما يسعى إليه، مؤكدًا: «اللي عايز أنا أستعرض فيه أوي، وأفرد فيه عضلاتي، وأبقى أحسن واحد فيه هو التمثيل، مش النجومية، التمثيل».

وعلقت لميس الحديدي على حديثه قائلة: «أنا بقول لك، يعني عشان بس ما تقوليش يعني إنه إنه لا، اللي إنت بتقوله ده مش هو اللي موجود، مش هو اللي موجود كله على الساحة، في ناس تقول لك: آه، أنا أنا، بيتفاخروا بإمكانيات ممكن تستفز الناس».

ورد عمرو يوسف مؤكدًا أن استعراض الإمكانيات لا يمثل أولوية بالنسبة له، قائلًا: «أنا قلت لك من البداية: أنا أنا بالنسبة لي ده صفر، صفر بمعنى كلمة صفر».وأوضح أنه يحب السيارات، لكنه لا يرى أن الجمهور ينتظر منه استعراض ما يمتلكه، قائلًا: «يعني أنا ما بحبش العربيات؟ أنا بحب العربيات، ولما جبت العربية اللي أنا بحلم بيها من وأنا صغير كنت فرحان جدًا، وعديت على أصحابي وفرجتهم العربية وكل حاجة، بس الناس مش مستنية مني أنا جايب عربية إيه، ولا راكب عربية إيه، ولا لابس إيه».

وأشار إلى أنه لا يركز في استعراض ملابسه أو مقتنياته، قائلًا: «أنا بقالي 4 أو 5 إنترفيوهات بطلع بقميص جينز ما بغيروش، يعني مش ما بغيروش، بغيره، بس قصدي يعني ساعات أزرق غامق، أزرق فاتح، ما بركزش أوي في استعراض أي شيء، ولا في لبس».

وسألت لميس الحديدي عمرو يوسف عن الفرق بين النجومية والتمثيل، قائلة: «إيه الفرق؟».

ورد عمرو يوسف: «النجومية النهارده أو الشهرة بقت سهلة، بالسوشيال...».وتدخلت لميس الحديدي قائلة: «بتتشري، بتتشري، بتتظبط..».

وأوضح عمرو يوسف أنه يقصد آليات أخرى لصناعة الشهرة، قائلًا: «لا، ده غير الشراء، أنا مش بتكلم على الشراء، الشراء ده مرحلة تانية، يعني أنا في الـ... ولو إن حتى تخيلي المرحلة الأولى طلعت شراء وإحنا ما كناش عارفين!».

وسألته لميس الحديدي: «إزاي؟». فأجاب عمرو يوسف موضحًا: «هقول لك إزاي.. بيقرروا، في وكلاء، ده موضوع طلع كبير أوي وأنا بقعد أذاكر برضه الحاجات دي، في وكلاء مسئولين عن الترند في مصر».

ليوضح عمرو يوسف ما يقصده، قائلًا: «تخيلي! الوكيل ده بيبقى راجل بينزل يقول: تعالي يا فلانة، تعالى يا علان، إنتو النهارده هلبسكم لبس غريب وهوديكم تكتبوا كتاب، أو تتجوزوا يعني، أو إنتو هوديكم تعملوا مشكلة عند المحل الفلاني وتبقى دعاية للمحل».

وأضاف: «فينزلوا الاتنين دول، الكابل أو أياً كان، ويعملوا اللخبطة اللي بتتعمل، فيتحول الموضوع إلى ترند، بيكون جاهز كاميرات، وبيكون جاهز مواقع تحت بير السلم، وبيكون جاهز كل أدوات الترند».

وسألته لميس الحديدي: «كل ده ميد؟ كل ده مصنوع؟».

ورد عمرو يوسف: «كله مصنوع من الألف إلى الياء، كلهم مصنوعين، ده غير عالم التيك توك طبعًا اللي مليان بالبلاوي اللي يعني ابتدينا نكتشفها برضه مؤخرًا».وأوضح أن صناعة الترند أصبحت وسيلة لصناعة الشهرة، قائلًا: «فالترند بقى بيصنع، فالنهارده الاتنين دول مشهورين، هما وغيرهم وأديكِ 10,000 مثل دلوقتي يعني: الراجل اللي كان بيغني ويخبط على صدره ده ويقول "أنتش واجري"، واللي راجل مش... يعني ناس بتطلع».

وتابع: «فالشهرة، أو إن إنت تبقى معروف، ومش معروف بس في مصر، الحاجات اللي بيسموها "بتڤايرل" دي أو "جوز ڤايرل"، بتلف الوطن العربي كله».

وأضاف: «وفي بعض الأحيان لما بتبقى يعني ما فيهاش كلام كتير، فيها أفعال وحاجات ممكن تنتشر في العالم، ما إحنا بيجيلنا فيديوهات من الهند ومن السند، يعني بنتفرج عليها بتطلع على السوشيال ميديا فـ...».

وسألت لميس الحديدي عن مدى استمرارية هذه الشهرة، قائلة: «بس بتشوف إن دي لا تبقى أو لا تستمر؟».

ورد عمرو يوسف بحسم: «مستحيل، مستحيل»، مضيفًا: «حتى كلمة ترند أنا دايمًا بقول إن أنا ما بحبهاش".