تصدر اسم الفنان عمرو دياب تريند موقع «إكس»، بعد الإعلان عن دخوله موسوعة جينيس للأرقام القياسية للمرة الثانية، عقب تسجيله رقمًا قياسيًا جديدًا بتصدر قائمة «بيلبورد عربية 100 فنان» لمدة 69 أسبوعًا.
وتصدر هاشتاج «عمرو دياب موسوعة جينيس» قائمة الأكثر تداولًا على موقع «إكس» بعد وقت قصير من الإعلان عن تسجيل الرقم القياسى الجديد، وسط تفاعل واسع من جمهوره.
ووثقت موسوعة جينيس للأرقام القياسية إنجاز عمرو دياب، بعدما سجل الرقم القياسى لأكبر عدد من الأسابيع فى المركز الأول على قائمة «بيلبورد عربية 100 فنان»، بإجمالى 69 أسبوعًا فى الصدارة. ويأتى هذا الإنجاز بعد أن استعاد عمرو دياب المركز الأول فى القائمة خلال صيف 2026، ليرفع إجمالى أسابيع تصدره إلى الرقم المسجل حاليًا.
ويعد هذا اللقب هو الثانى لعمرو دياب فى موسوعة جينيس، ليضاف إلى سجله الفنى الممتد لأكثر من أربعة عقود، شهد خلالها تقديم عدد كبير من الأعمال الغنائية التى ارتبطت بجمهوره فى مصر والوطن العربى.
وتُعد جينيس للأرقام القياسية المرجع العالمي الرسمي لتوثيق الأرقام القياسية والتحقق منها والاحتفاء بالانجازات الاستثنائية من مختلف أنحاء العالم.
ويمثّل هذا التكريم ثاني ألقاب جينيس للأرقام القياسية في مسيرة النجم عمرو دياب، ويضاف إلى سجل فني استثنائي امتد لأكثر من أربعة عقود، حافظ خلالها على حضوره في صدارة المشهد الموسيقي العربي، ووصل بأعماله إلى أجيال متعاقبة.
واعتبر عمرو دياب أن هذا الإنجاز يعود بالدرجة الأولى إلى جمهوره، مؤكدًا أن كل عمل يقدّمه يهدف دائمًا إلى إسعادهم، وأن محبتهم ودعمهم يشكّلان الدافع الأساسي وراءاستمراريته.
وأضاف الفنان عمرو دياب : أحرص دائمًا على أن تتطور موسيقاي وتتنوع مع حمهوري، ويهمني مع كل عمل جديد أن أعرف كيف يستقبله ويتفاعل معه.
وتابع : إن جمهوري ورضاه عمّا أقدمه هما الإنجاز الأول والأهم بالنسبة إليّ".
وقالت جهينة خالدية، رئيس التحرير التنفيذي لبيلبورد عربية: "نحتفل اليوم بفنان عربي وعالمي صنع معادلته الخاصةللنجاح، ولم يكتفِ بمواكبة الزمن، بل سبقه في محطات كثيرة. هذا اللقب امتداد لمسيرة صنعت جزءًا كبيرًا من ذاكرتناالموسيقية، ونفخر في بيلبورد عربية بأن هذا الإنجاز التاريخيتحقق على قوائمنا التي توثّق نجاح الموسيقى العربية".
ويأتي هذا اللقب الجديد ليضاف إلى سجل عمرو دياب الحافل بالأرقام القياسية، ويؤكد استمرارية تأثيره في المشهدالموسيقي العربي، وقدرته على الحفاظ على مكانته مع كل مرحلة جديدة من مسيرته الفنية.
وعلى امتداد مسيرته، قدّم عمرو دياب مجموعة من الأغاني التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا ورافقت أجيالًا متعاقبة. من أبرزها "نور العين"، التي صدرت منذ نحو ثلاثة عقود وما زالتتحظى بانتشار عربي وعالمي، مرورًا بأعمال مثل "تملي معاك" و"قمرين" وصولًا إلى نجاحاته الحديثة، ومنها "بابا" و"خطفوني" و"لولا البنات". ويعكس هذا الامتداد قدرته على الجمع بين أرشيف موسيقي راسخ وأعمال جديدة تحافظ على حضوره في صدارة المشهد.