عمرو الليثي: بسام رجب واحد من فرسان الدراما المصرية ويمتلك كاريزما خاصة جدًا

استضاف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في حلقة فنية خاصة من برنامج "واحد من الناس"، الفنان القدير بسام رجب، في حوار خاص عن مشواره الفني وكواليس العصر الذهبي للدراما المصرية.

وقال الليثي في مقدمة الحلقة: "فيه نجوم لما بنشوفهم على الشاشة بنحس إن فيهم ملامح زمن الفن الجميل، زمن الشياكة في الأداء، والوقار في الطلة، والحضور الراقي، والأداء السهل الممتنع.. ضيفي الليلة واحد من فرسان الدراما المصرية".

وأضاف: "فنان يمتلك كاريزما خاصة جدًا، وملامحه الهادئة والأنيقة فرضت عليه أدوار ابن الذوات والمسؤول المهم، لكن موهبته الكبيرة خلته يلون في كل عمل بيقدمه".

وتابع الليثي: "شارك كبار النجوم في أعمال لسه عايشة في الوجدان، من حديث الصباح والمساء لهوانم جاردن سيتي وليالي الحلمية وأم كلثوم، وغيرها من الأعمال الهامة اللي أصبحت جزء من ذكرياتنا الحلوة.. هنتكلم معاه عن كواليس العصر الذهبي للدراما وإزاي قدر يحافظ على بريقه ومحبة الناس طول السنين دي".

وتحدث بسام رجب خلال اللقاء عن بداياته الفنية، وأبرز المحطات في مسيرته، وكواليس تعاونه مع كبار النجوم والمخرجين، ورؤيته للدراما الحالية.

وتحدث بسام رجب عن بدايته والتحاقه بالمعهد العالي للفنون المسرحية دون علم والده، ورد فعل والده حينما علم بالأمر، كما كشف عن أول عمل وقف فيه على خشبة المسرح من خلال مسرحية "الوزير العاشق" أمام العملاقة سميحة أيوب، وشعوره كفنان شاب في أول تجربة أمامها.

وتطرق الحوار إلى أهم محطاته الدرامية، وعلى رأسها العمل الأيقوني "حديث الصباح والمساء" وسر استمرار نجاحه وتصدره لاهتمام الجمهور مع كل إعادة عرض، ودور البطولة الجماعية في نجاح العمل، بالإضافة إلى ذكرياته مع شخصية مراد السعيد في "هوانم جاردن سيتي".

كما كشف بسام رجب حقيقة ترشيح الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة له للمشاركة في "ليالي الحلمية" بشخصية عصمت سوناى بعد أن شاهده في فيلم "ضربة معلم" وسبب رفضه في البداية خوفًا من تصوير التليفزيون متعدد الكاميرات، كما يتحدث عن تجسيده لشخصية الملك فاروق 3 مرات في أعمال "زمن الحلم الضائع" و"أم كلثوم" وفيلم "جمال عبد الناصر"، وكواليس لقائه الإنساني بالملك أحمد فؤاد في باريس حينما قال له "أنا افتكرتك أبويا بجد".

وتحدث عن الشخصيات التي جسدها مؤخرًا ومنها شخصية مختار الشريرة في مسلسل "علي كلاي" وكيف تعامل معها ليقدمها بكل هذه البراعة، وعن تقديمه لأدوار الرجل الأنيق الأرستقراطي وكيف حمى نفسه من فخ النمطية.

كما فتح بسام رجب قلبه للحديث عن السينما وأسباب الخصام بينه وبينها رغم بدايته القوية في أفلام مثل "ضربة معلم واللعب مع الشياطين والحب في الثلاجة والجينز وكريستال"، وعن ابتعاده لفترات طويلة عن الشاشة وهل هو قرار شخصي وزهد فني لرفضه تقديم أدوار هامشية.

وفي الجانب الإنساني، وجه بسام رجب رسالة مؤثرة لزوجته التي وصفها بـ "الجندي المجهول" في حياته، ويتحدث عن قانونه الخاص بمنع الحديث في أمور الفن داخل البيت، وعن كونه أبًا ديمقراطيًا أم ديكتاتورًا، وعلاقته الخاصة بابنته فريدة التي يصفها بنقطة ضعفه بعد دخولها مجال التمثيل ومشاركتها في أعمال "ليه لا و6 شهور وفيلم ولنا في الخيال"، وأول نصيحة قدمها لها، وهل يقبل أن يظهر كضيف شرف أمامها لو لعبت هي دور البطولة.

واختتمت الحلقة بفقرة الأسئلة السريعة، حيث كشف عن مخرج من الجيل الحالي يتمنى العمل معه، ودور تمنى تقديمه، وصفة يكرهها في الوسط الفني، وأكبر مخاوفه، والممثل الشاب الذي يراه امتدادًا لجيل الكبار، وتتر مسلسل لا يمكن أن ينساه، وأين يجد سلامه النفسي.