حذّر الإعلامي عمرو أديب من التعامل مع الأزمات المقبلة باعتبارها أمرًا عابرًا، مؤكدًا أهمية أن يكون المواطن على دراية بالتطورات المحيطة به، وأن يكون مستعدًا وقادرًا على التعامل مع المتغيرات.
وقال عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع على قناة MBC مصر، إن الناس في مواجهة الأزمات ينقسمون إلى من يتأثر بها ويستسلم لها، ومن يحاول التعامل معها وتحويلها إلى فرصة أو على الأقل الاستعداد لتداعياتها.
وأضاف: «لازم يكون عندنا الناس بتتقسم إلى قسمين: واحد يعرف إن المسألة بتألم، ويندم، ويندم، ويسيب الدنيا تروح في ستين داهية. وواحد آخر يخليه يحول حتى الأزمة إلى مكسب، أو حتى على الأقل يعرف إيه؟ يجب أن تكون متحسبًا، يجب أن تكون عارفًا، يجب أن تكون عالمًا، يجب أن تكون قادرًا».
وأشار أديب إلى أنه سبق أن تحدث في مناسبات عديدة عن مثل هذه التطورات، مؤكدًا أن ما يقوله ليس أمرًا جديدًا أو مبنيًا على توقعات عشوائية.
وتابع: «أنا قلت لحضراتكم، هل أنتم فاكرين إحنا في شهر إيه؟ وأنا قلت الكلام ده إمتى. وبالمناسبة أنا اشتغلت الشغل ده في العشرين سنة اللي فاتت تمانين مرة، ما جتش مني مرة. يعني ارجع لأي حاجة اتقالت، ارجع لأي كلام، ارجع لأي موقف، ما أقوله ليس بدعة».
وأكد أن المعلومات والأخبار المتعلقة بالتطورات الحالية متاحة عبر وسائل الإعلام، إلا أن التحدي يكمن في متابعة هذه المعلومات وفهم دلالاتها.
وقال: «الأخبار موجودة على مواقع مصرية، ولكن من يقرأ؟ من يرى؟ من يضع الضوء على المسألة؟»، مشددًا على أهمية القراءة والمتابعة والوعي بما يحدث.
وأوضح أديب أنه لا يقدم نصائح محددة للمواطنين بشأن كيفية التصرف، وإنما يرى أن المسؤولية الأساسية تتمثل في أن يكون الشخص واعيًا وقادرًا على التعامل مع الظروف والمتغيرات.
وأضاف: «اللي عايزك كده فاهم، وعايزك تبقى شايف ورايح مع الموجة دي، شايفها، وقادر إنك تتعامل معاها. لن أعطي نصيحة، لن أقول لك ماذا تفعل. مش شغلتي، ليس عملي».