خرجت الجولة الأولى من «خليجي 27» بما يتجاوز نتائج مبارياتها الأربع، بدءًا من دخول البطولة للمرة الأولى في حساب تصنيف «فيفا»، مرورًا بشقة سكنية لأفضل لاعب وهدف عُماني حمل الرقم 100 ورحلات جماهيرية جمعت بين العمرة وتشجيع المنتخب، وصولًا إلى «المندي» الذي حضر مع مدرب اليمن وأجواء جدة.
وأضاف «فيفا» بعدًا جديدًا للبطولة، إذ أصبحت النسخة الحالية الأولى في تاريخ كأس الخليج التي تدخل نتائج مبارياتها في حساب التصنيف العالمي للمنتخبات، فيما خصص الاتحاد الدولي تقريرًا للسعودية والعراق، رأى فيه أن المنافسات تمثل محطة جديدة للمنتخبين بعد كأس العالم 2026، واستعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وفي الكويت، أبرزت صحيفة «الراي» إعلان الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم جاسم الرميحي عن حصول أفضل لاعب في البطولة على شقة سكنية مقدمة من الشريك الإستراتيجي، إضافةً إلى مليون دولار للبطل و500 ألف دولار للوصيف. كما رصدت الصحيفة أن خسارة «الأزرق» أمام المنتخب السعودي 0-1 كانت الأولى له أمام الأخضر على الأراضي السعودية في تاريخ كأس الخليج، بعد ثلاثة تعادلات سابقة أعوام 1972 و1988 و2002.
أما العُماني ناصر الرواحي فجمع أكثر من لقطة في مباراة واحدة أمام العراق: سجل هدف منتخب بلاده رقم 100 في تاريخ البطولة، ونال جائزة أفضل لاعب، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلان انتقاله إلى القادسية الكويتي. ثم اضطر إلى مغادرة الملعب دقيقةً كاملة تطبيقًا لقاعدة تجريبية لمواجهة إضاعة الوقت، بعدما اعتبر الحكم أن الحارس العُماني تعمد ادعاء الإصابة.
ومن البحرين، رصدت صحيفة «البلاد» ظاهرة جماهيرية مختلفة مع تنظيم رحلات تحت شعار «العمرة والمباريات»، تجمع بين مؤازرة المنتخب وأداء العمرة.
أما وكالة «رويترز» فذهبت إلى زاوية إنسانية في تناول مشاركة اليمن، متوقفةً عند الظروف التي يعمل فيها المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، وتأثير الصراع في اللاعبين وعائلاتهم. وأشارت إلى أن البطولة تمنح اليمن فرصةً للعب أمام أعداد كبيرة من جماهيره، بعد سنوات من التنقل وخوض المباريات خارج أرضه.
ولخّص ولد علي ملاءمة الأجواء بطريقته، قائلًا إن الجميع يتحدثون العربية ويأكلون المندي، وإن رطوبة عدن تشبه رطوبة جدة.
خرجت الجولة الأولى من «خليجي 27» بما يتجاوز نتائج مبارياتها الأربع، بدءًا من دخول البطولة للمرة الأولى في حساب تصنيف «فيفا»، مرورًا بشقة سكنية لأفضل لاعب وهدف عُماني حمل الرقم 100 ورحلات جماهيرية جمعت بين العمرة وتشجيع المنتخب، وصولًا إلى «المندي» الذي حضر مع مدرب اليمن وأجواء جدة.
وأضاف «فيفا» بعدًا جديدًا للبطولة، إذ أصبحت النسخة الحالية الأولى في تاريخ كأس الخليج التي تدخل نتائج مبارياتها في حساب التصنيف العالمي للمنتخبات، فيما خصص الاتحاد الدولي تقريرًا للسعودية والعراق، رأى فيه أن المنافسات تمثل محطة جديدة للمنتخبين بعد كأس العالم 2026، واستعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وفي الكويت، أبرزت صحيفة «الراي» إعلان الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم جاسم الرميحي عن حصول أفضل لاعب في البطولة على شقة سكنية مقدمة من الشريك الإستراتيجي، إضافةً إلى مليون دولار للبطل و500 ألف دولار للوصيف. كما رصدت الصحيفة أن خسارة «الأزرق» أمام المنتخب السعودي 0-1 كانت الأولى له أمام الأخضر على الأراضي السعودية في تاريخ كأس الخليج، بعد ثلاثة تعادلات سابقة أعوام 1972 و1988 و2002.
أما العُماني ناصر الرواحي فجمع أكثر من لقطة في مباراة واحدة أمام العراق: سجل هدف منتخب بلاده رقم 100 في تاريخ البطولة، ونال جائزة أفضل لاعب، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلان انتقاله إلى القادسية الكويتي. ثم اضطر إلى مغادرة الملعب دقيقةً كاملة تطبيقًا لقاعدة تجريبية لمواجهة إضاعة الوقت، بعدما اعتبر الحكم أن الحارس العُماني تعمد ادعاء الإصابة.
ومن البحرين، رصدت صحيفة «البلاد» ظاهرة جماهيرية مختلفة مع تنظيم رحلات تحت شعار «العمرة والمباريات»، تجمع بين مؤازرة المنتخب وأداء العمرة.
أما وكالة «رويترز» فذهبت إلى زاوية إنسانية في تناول مشاركة اليمن، متوقفةً عند الظروف التي يعمل فيها المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، وتأثير الصراع في اللاعبين وعائلاتهم. وأشارت إلى أن البطولة تمنح اليمن فرصةً للعب أمام أعداد كبيرة من جماهيره، بعد سنوات من التنقل وخوض المباريات خارج أرضه.
ولخّص ولد علي ملاءمة الأجواء بطريقته، قائلًا إن الجميع يتحدثون العربية ويأكلون المندي، وإن رطوبة عدن تشبه رطوبة جدة.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.