منذ فجر التاريخ، والإنسان كائن "مؤوّل" بطبعه، فنحن لا نكتفي بمراقبة الظواهر أو قراءة الكلمات فحسب، بل نسعى جاهدين للبحث عن مغزاها العميق وجوهرها وأغوار النصوص، وفك شفرات الخطاب البشري ، في رحلة لا تنتهي لإكتشاف الحقيقة والمصدر الأول، ومن هنا نشأ "علم التأويل" وعلاقة فهم الوجود بوجود الفهم والتأويل.