إذا كانت المملكة العربية السعودية قد جعلت من عمارة بيوت الله رسالةً راسخةً منذ تأسيسها المبارك على يد الملك المؤسس الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- فإن السنوات الأخيرة شهدت مرحلةً استثنائيةً غير مسبوقة في تاريخ العناية بالمساجد والجوامع، مرحلةٌ لم تُقَس بحجم الإنشاءات وحدها، بل