عماد الدين حسين: التبادل التجاري بين روسيا وأفريقيا يرتفع إلى 27 مليار دولار

أكد عماد الكاتب الصحفي، عماد الدين حسين، أن العلاقات المصرية الروسية تتمتع بأهمية كبيرة، وتمتد جذورها إلى عام 1955، عندما دعمت روسيا صفقة الأسلحة التشيكية لمصر، ردًا على رفض الولايات المتحدة تمويل مشروع السد العالي، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين لم تقتصر على التجارة، بل شملت التعاون العسكري، إذ شارك طيارون روس في حماية العمق المصري من الغارات الإسرائيلية خلال حرب الاستنزاف، وكان للسلاح الروسي دور في حرب أكتوبر 1973.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة القاهرة الإخبارية، وذلك خلال حديثه عن أهمية المشاركة المصرية في القمة الروسية الأفريقية الثالثة، أن حجم التبادل التجاري بين روسيا وأفريقيا ارتفع من 1.5 مليار دولار عام 2001 إلى نحو 27 مليار دولار حاليًا، تستحوذ مصر منها على حوالي 10 مليارات دولار.

ولفت، إلى تعدد مجالات التعاون بين البلدين، بما يشمل الجوانب الاقتصادية والعسكرية والثقافية، إلى جانب اللقاءات المتكررة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح عماد الدين حسين أن مشروع محطة الضبعة النووية والمنطقة الاقتصادية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمثلان نموذجين بارزين للتعاون المشترك، مشيرًا إلى أن تشغيل أول مفاعلين بمحطة الضبعة كان مستهدفًا خلال عامي 2029 و2030.

وأكد أن مصر تتطلع إلى توسيع العلاقات مع موسكو، معتبرًا أن تنويع علاقاتها مع القوى الكبرى ساعدها على الحفاظ على تعاونها مع روسيا رغم الحرب في أوكرانيا والضغوط التي تعرضت لها دول أخرى.