على مشارف السبعين – منصور بن صالح العُمري

يا من سبقني إلى السبعين... ويا من بلغتها قبله... هذا حديثي إلى نفسي، فهل حدّثتَ نفسك بمثل هذا الهمس؟ أم ما زالت تحدّثك بالتسويف، وتمنّيك بأن في العمر متّسعاً، وأن في الطريق بقية، وأن موعد التوبة الجادّة والمراجعة الصادقة لم يحن بعد؟ يا نفسُ... ها أنتِ تحملين على كتفيكِ أعواماً طويلةً أثقلها السير،