اهتمام عالمي باللاعب ودخوله التاريخ بسبب بشرتهزلزال مدمر جعل ستيفن راموس لاعباً لمنتخب تحت 17 سنةسجل ستيفن راموس «كيكي» صاحب الأصول الهايتية حالة نادرة في كرة القدم الأرجنتينية،بعدما أصبح ثالث لاعب أسمر البشرة يلعب لمنتخبات الأرجنتين على مدى أكثر من 100 عام، بعد خوضه مباراة ودية مع منتخب تحت 17 عاماً.وكشفت وسائل إعلام أرجنتينية بأن كيكي بات أول لاعب أرجنتيني أسمر البشرة يمثل منتخب الفئات السنية. وكان أول لاعب أسمر البشرة (أفرو-أرجنتيني) يمثل منتخب الأرجنتين الأول لكرة القدم هو أليخاندرو دي لوس سانتوس،والذي شارك مع منتخب «التانغو» الأول،وتوج معه ببطولة أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا حالياً) في 1925 والذي كان عام آخر ظهور دولي له.أما اللاعب الثاني فهو حارس المرمى ( هيكتور بيلي ) الذي لعب من عام 1977 حتى 1982.وكان بالي حارس مرمى منتخب الأرجنتين الفائز بكأس العالم 1978، وهو يتحدر من أصول إفريقية بنسبة الربع من جهة جده لأبيه، وهو صرح سابقاً بأنه غير متأكد من أصله،مرجحاً أن يكون جده قدِم من مستعمرة إنجليزية في إفريقيا أو من السنغال.اللاعب الثالث هو راموس ديلغادو، ومثل الأرجنتين بين 1958 و1965، ويعود بجذوره إلى الرأس الأخضر في القارة الإفريقية.اهتمام كبيرولقي «كيكي» اهتماماً عالمياً كبيراً، وكتبت صحيفة «ماركا» الإسبانية في تقرير أن المباراة الودية التي فازت فيها الأرجنتين على الإكوادور بنتيجة 2-1 في بوينس آيرس،ضمن استعدادات منتخبي البلدين تحت 17 عاماً، ستكتب في تاريخ منتخب الأرجنتين (الألبيسيليستي) بفضل الظهور الأول للاعب الهايتي ستيفن راموس.ولد راموس في دولة الكاريبي في 3 ابريل 2009 وكان أحد الناجين من زلزال أسفر عن مقتل 316 ألف شخص وفقاً للأرقام الرسمية التي قدمها رئيس الوزراء آنذاك جان ماكس بيليريف في 12 يناير 2011،بعد عام واحد من المأساة.وتبنت عائلة أرجنتينية «كيكي» عندما كان في التاسعة من عمره ،وبات اليوم شهيراً بسبب الحادث الأليم.راموس، الذي وصل إلى الأرجنتين بعد نجاته من أحد أقوى الزلازل المدمرة في التاريخ، يقدم أداء مميزاً في فئات الشباب بنادي فيليز سارسفيلد،ما لفت أنظار دييغو بلاسينتي،اللاعب الدولي الأرجنتيني السابق والمدرب الحالي للمنتخب الوطني تحت 17 عاماً.بدأ كيكي راموس يبرز في البطولات التي ينظمها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بفضل بنيته الجسدية القوية، وقدراته الرياضية الهائلة التي تُرهق المدافعين، وقدرته على هز الشباك بسهولة. هذه الصفات هي ما لفتت انتباه كشافي المنتخب الأرجنتيني، وهو يمتلك كل المقومات ليصبح أحد أبرز المواهب الأرجنتينية الصاعدة.