على طريق القداسة

حتّى أثير ملفّ تطويب البطريرك الياس الحويّك، فتغيّرت نظرتي إلى القداسة. سيّما وأنّني أيضًا ابنته، تلقّيت العلم منذ طفولتي على يد بناته (راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات)، وما زلتُ طفلةً ألوذ إلى أحضانهنّ كلّما أرهقَتني الحياة... فتعلّمت وتعلّمت...