وافقت مدينة "لاردة” الإسبانية ، على حظر تغطية الوجه بالكامل في معظم الأماكن العامة، في خطوة نادرة تستهدف ارتداء البرقع والنقاب بين المسلمات في البلاد.
وبحسب تقارير إسبانية ؛ جاء ذلك القرار على الرغم من عدم وجود تشريعات وطنية في أسبانيا تحظر أو تقيد استخدام هذه الملابس التي ترتديها بعض النساء المسلمات.
وكانت مدينة "لاردة" -وهي عاصمة مقاطعة يبلغ عدد سكانها حوالي 150 ألف نسمة وتقع في إقليم كتالونيا بشمال شرق البلاد على بعد نحو 150 كيلومتراً (90 ميلاً) غرب برشلونة- قد حظرت ارتداء أغطية الوجه الكاملة في بعض الأماكن العامة عام 2010، في سابقة هي الأولى من نوعها في إسبانيا ، إلا أن المحكمة العليا الإسبانية ألغت ذلك الإجراء عام 2013 عقب طعن قانوني طويل قدمته جمعية إسلامية.
وقضت المحكمة بأن الحظر ينتهك الحرية الدينية ويتجاوز صلاحيات السلطة المحلية، كما ألغت إجراءات مماثلة كانت قد تبنتها بلديات أخرى.
وفي اجتماع للمجلس البلدي للمدينة أمس الجمعة، تم التصويت بأغلبية 16 صوتاً مقابل 11 صوتاً لصالح تعديل قانون بلدي صِيغَ بهدف تجنب الوقوع في عقبات قانونية مماثلة لتلك التي واجهت القرار السابق.
ويتضمن الإجراء حظراً على "التواجد أو التنقل في الأماكن العامة بملابس أو عناصر تغطي الوجه بالكامل"، وذلك دون ذكر صريح للبرقع أو النقاب.