على ارتفاع 2000 متر… حيث يتحوّل “الريباس” إلى نبض الأرض وهديّة الثلوج

لم تكن التجربة مجرد تذوّق لمذاق حامض "يكهرب" الحواس ويوقظها، بل كانت درساً في صيدلية الطبيعة.