يروي علي السرور الشمري قصة وفاء استثنائية بعد أن قرر اعتزال الناس والعيش وحيدًا في أحد ظلعان جبال أجا بحائل منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وفاءً لوالده وزوجته الراحلين، مكتفيًا ببيت طيني وغار ونخيل موروثة، رافضًا وسائل الراحة الحديثة، ومؤكدًا رضاه وتسليمه بقضاء الله.