منذ عهد العلامة «ابن خلدون»، واضع أسس علم الاجتماع بمسماه القديم «علم العمران البشري» قبل أن يأخذ الصبغة الأكاديمية ويتحول إلى مسماه الحديث (علم الاجتماع) على يد عالم الاجتماع الفرنسي «أوجست كونت»، ورفيقه العالم «إميل دوركهايم»، وهو العلم الوحيد الذي يمنح المجتمعات مرآة صادقة تعكس عيوبها قبل مزاياه