في خضم الثورة الرقمية وتسارع أدوات الذكاء الاصطناعي، يميل العالم اليوم إلى الإفراط في التركيز على التقنيات المتقدمة والمعادلات البرمجية، متناسيًا أن المخرجات التقنية في نهاية المطاف صُممت لتخدم مجتمعًا بشريًا معقدًا. وبينما تتسابق المؤسسات الأكاديمية لتأسيس كليات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة،