ارتفعت علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون للاحتفاظ بالسندات السيادية في الشرق الأوسط إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر/تشرين 2022، في ظل تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى زيادة تكلفة الاقتراض على حكومات المنطقة.أظهرت مؤشرات بنك «جيه بي مورغان تشيس» أن متوسط علاوة المخاطر على السندات السيادية في الشرق الأوسط ارتفع بنحو 20 نقطة أساس خلال الأسبوع الماضي ليصل إلى 402 نقطة أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو أعلى مستوى في نحو أربعة أعوام، كما يمثل أسرع وتيرة ارتفاع منذ عام 2018.وقال حسنين مالك، رئيس استراتيجية الأسهم في الأسواق الناشئة والجغرافيا السياسية لدى شركة «تيليمر»: إن المستثمرين كانوا «متفائلين أكثر من اللازم» بشأن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في إبريل الماضي.وكان المستثمرون قد خفضوا علاوة المخاطر بأكثر من 50 نقطة أساس خلال الأسبوعين اللذين أعقبا الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في إبريل، إلا أن تشدد مواقف الولايات المتحدة وإيران لاحقاً، أدى إلى انعكاس هذا الاتجاه.