علامات تكشف تعرض طفلك للتنمر في المدرسة.. 10 إشارات لا تتجاهليها

يتعرض بعض الأطفال للتنمر داخل المدرسة أو في محيطهم الاجتماعي دون أن يخبروا والديهم بما يحدث، سواء بسبب الخوف من رد فعل زملائهم أو الشعور بالخجل أو عدم القدرة على التعبير عما يمرون به، وهو ما يجعل ملاحظة التغيرات السلوكية والنفسية للطفل أمرًا ضروريًا لاكتشاف المشكلة مبكرًا.

ولا يقتصر التنمر على الضرب أو الاعتداء الجسدي، بل قد يشمل السخرية المتكررة والإهانة والإقصاء الاجتماعي ونشر الشائعات، وقد يمتد إلى الرسائل والمضايقات عبر الإنترنت.

هناك مجموعة من المؤشرات التي قد تنبه الأمهات والآباء إلى احتمال تعرض طفلهم للتنمر، وفقًا لإرشادات الجهات المتخصصة في حماية الأطفال، أبرزها:

إذا أصبح الطفل يرفض الاستيقاظ للذهاب إلى المدرسة، أو يختلق الأعذار للتغيب عنها، أو يشعر بالخوف عند اقتراب موعد الدراسة، فقد يكون ذلك مؤشرًا على تعرضه لموقف مزعج داخل المدرسة.

ملاحظة كدمات أو خدوش متكررة على جسم الطفل دون تفسير واضح، أو عودته بملابس ممزقة، تستدعي الانتباه ومحاولة معرفة ما حدث معه.

إذا تكرر اختفاء أدواته المدرسية أو ألعابه أو متعلقاته الشخصية، أو عاد إلى المنزل بأغراض تالفة، فمن المهم معرفة ما إذا كان أحد زملائه يتعمد إتلافها أو الاستيلاء عليها.

قد يصبح الطفل أكثر عصبية أو قلقًا أو سريع البكاء، كما يمكن أن يفقد ثقته بنفسه أو يميل إلى الصمت والانعزال بعد أن كان اجتماعيًا.

من العلامات التي تستحق الانتباه صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر ليلًا أو رؤية كوابيس متكررة، خاصة إذا تزامنت مع تغيرات أخرى في سلوك الطفل.

6- الشكوى المستمرة من آلام البطن والصداع

قد يعبر بعض الأطفال عن الضغوط النفسية من خلال أعراض جسدية، مثل الصداع وآلام المعدة والشعور بالغثيان، خاصة قبل الذهاب إلى المدرسة.

قد يؤثر التنمر في قدرة الطفل على التركيز والتحصيل الدراسي، فيبدأ مستواه في التراجع أو يفقد اهتمامه بالواجبات والأنشطة المدرسية.

8- الابتعاد عن الأصدقاء والأنشطة المفضلة

إذا توقف الطفل فجأة عن اللعب مع أصدقائه أو المشاركة في الأنشطة التي كان يستمتع بها، أو أصبح يفضل البقاء بمفرده، فقد يكون ذلك علامة على تعرضه لمشكلة اجتماعية.

قد تظهر تغيرات واضحة في طريقة تناول الطعام، مثل فقدان الشهية أو الإفراط في الأكل، وقد يعود الطفل من المدرسة جائعًا بصورة متكررة بسبب عدم قدرته على تناول وجبته.

في بعض الحالات، قد يعبر الطفل عن الأذى الذي يتعرض له بتصرفات عدوانية مع إخوته أو الأطفال الأصغر سنًا، وهو ما يستدعي فهم الأسباب وراء هذا التغير بدلًا من الاكتفاء بالعقاب.

ينبغي التعامل مع الطفل بهدوء ومنحه مساحة آمنة للتحدث دون لوم أو توبيخ، مع طرح أسئلة بسيطة ومفتوحة مثل: ماذا حدث في المدرسة اليوم؟ وهل هناك شيء يزعجك عند التعامل مع زملائك؟

ومن المهم الاستماع إليه جيدًا وتصديق مشاعره وعدم التقليل من المشكلة أو مطالبته بتحمل الإساءة، مع التواصل مع المدرسة لفهم ما يحدث واتخاذ خطوات واضحة لوقف التنمر وحماية الطفل.

وإذا ظهرت على الطفل علامات قلق أو اكتئاب مستمرة، فمن الأفضل الاستعانة بمتخصص في الصحة النفسية للأطفال، خاصة إذا ظهرت سلوكيات إيذاء النفس أو الحديث عن الرغبة في الموت، إذ تتطلب هذه الحالات تدخلًا عاجلًا.

وجود علامة واحدة لا يعني بالضرورة أن الطفل يتعرض للتنمر، فقد ترتبط هذه التغيرات بمشكلات أخرى، لكن تكرارها أو ظهور عدة علامات معًا يستدعي فتح حوار مع الطفل والتواصل مع المدرسة لمعرفة السبب.

المصدر StopBullying.gov، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.