أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد بشأن حكم تأخير الاغتسال بعد انتهاء الحيض ليوم أو يومين، وتأثير ذلك على الصلوات.
وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال تصريح له، أن الحيض يُعرف ابتداءً بنزول الدم وانتهاءً بعلامات الطهر، سواء بالقَصَّة البيضاء أو الجفاف التام وعدم وجود أي أثر.
وأضاف أنه بمجرد تحقق الطهر، يعود وجوب الصلاة على المرأة فورًا، مشيرًا إلى أنه إذا أدركت من وقت الصلاة ما يسع الطهارة وتكبيرة الإحرام، وجب عليها أداء هذه الصلاة.
وأشار إلى أنه إذا تأخر الغُسل وتركت الصلاة بعد تحقق الطهر دون عذر، فإن الصلوات التي خرج وقتها تصبح دينًا في ذمتها، ويجب عليها قضاؤها، إلى جانب الاستغفار عما حدث.
وأكد أن الأصل هو المبادرة بالاغتسال وأداء الصلاة في وقتها، ولا يجوز تعمد تأخيرها، لافتًا إلى أن التأخير ليوم كامل أو أكثر يترتب عليه فوات عدة صلوات، يجب قضاؤها بعد ذلك.
وبينت دار الإفتاء أن دخول الحائض قاعة ملحقة بالمسجد لحضور عقد زواج جائز شرعا، قائلة “يجوز للحائض حضور عقد النكاح المنعقد في دور المناسبات الملحقة بالمسجد”.
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى على صفحتها على فيسبوك، أن دور المناسبات ليست من المسجد، ولا كراهة في عبورها المسجد للحاجة بشرط أمن تلويث المسجد.