في المساقات الماضية، انتهينا مع (ذي القُروح) إلى اتفاق قَيصري -كاتفاق (ترمب) مع (إيران)- خلاصة بنوده، أنَّه لا يلزم فنونَ السَّرد شرحُ تفاصيل المسكوت عنه على الملأ. بل إنَّ في هذا خطأً في فهم وظيفة الكتابة أصلًا، ووظيفة الأدب خاصَّة. وأنَّ الإشكال هنا يتخطَّى بنا الضَّلال عن طبيعة الكتابة ووظيفتها