كشف الفنان علاء عوض عن كواليس كتاب كان يستعد لإصداره بعنوان «قرصة ودن»، يتناول خلاله محطات من حياته الشخصية والتجارب الصعبة التي مر بها، وعلى رأسها واقعة تعرضه للسجن قبل حصوله على البراءة، مؤكدًا أنه قرر عدم استكمال الكتاب أو نشره بسبب ما قد يترتب على كشف تفاصيله من مشكلات كبيرة.
وقال علاء عوض، خلال لقائه ببرنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، إنه بدأ بالفعل كتابة قصة حياته تحت عنوان «قرصة ودن»، مشيرًا إلى أن الفنان لطفي لبيب تحدث معه بشأن تحويل هذه القصة إلى كتاب.
وأضاف: «كنت بكتب قصة حياتي واسمها قرصة ودن، وتحدث معي الفنان لطفي لبيب وقالي نعمله كتاب، ولو كنت عملت هذا الكتاب كان هيسبب مشاكل كثيرة، وأنا انظلمت من ناس وربنا بجانبي».
وأوضح أن الكتاب كان سيتضمن تفاصيل عن أشخاص تسببوا في تعرضه للظلم، وفق روايته، لافتًا إلى أن نشر هذه التفاصيل كان من الممكن أن يفتح أبوابًا جديدة للمشكلات، لذلك فضل عدم استكمال المشروع وإبقاء ما يتضمنه بعيدًا عن النشر.
وأشار عوض إلى أن الأزمة التي مر بها تعود إلى نحو 25 عامًا، بعدما تعرض للسجن في واقعة قال إنها كانت بهدف توجيه ما وصفه بـ«قرصة ودن»، قبل أن يحصل على البراءة من خلال القضاء.
وأكد أنه شعر بظلم شديد خلال تلك الفترة، ووصل به الأمر إلى التفكير في الانتحار، قبل أن يلجأ إلى الله للخروج من أزمته، موضحًا أنه رغم حصوله على البراءة لم يتمكن من استعادة كامل حقوقه.
وأضاف أنه قرر في النهاية إغلاق صفحة المشكلات والعودة إلى عمله الفني، مشيرًا إلى أنه يقدم حاليًا أعمالًا ناجحة ويتمتع بثقة كبيرة في نفسه، كما أعرب عن سعادته بالعودة إلى جمهوره ومواصلة مشواره الفني.
وأكد أن كتاب «قرصة ودن» لن يرى النور، بسبب المشكلات الكبيرة التي كان من الممكن أن يتسبب فيها، موجهًا الشكر إلى الإعلامي الدكتور عمرو الليثي على إتاحة الفرصة له للكشف عن تفاصيل وأسرار من حياته للمرة الأولى.