قدّمت الفنانة التشكيلية عفاف آل دعجم في معرضها بقرية المفتاحة تجربة فنية معاصرة تنطلق من هوية عسير البصرية، وتعيد صياغة "القط العسيري" بخطوط هندسية وزخارف وألوان تقليدية في أعمال لوحية وثلاثية الأبعاد تستلهم العمارة القديمة وتمنح المواد المستهلكة حياة جديدة. وتبرز في أعمالها رمزية المرأة العسيرية كحارسة للإرث الفني الذي أُدرج ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو، مؤكدة أن الهوية مشروع إبداعي متجدد يعكس الحراك الثقافي في عسير ويكرّس حضور التراث السعودي في المشهدين المحلي والدولي.