يبدو أن الوضع سيستمر في كبير آسيا وسيدها الهلال للعام الثالث على التوالي، حيث الابتعاد عن بطولة الدوري السعودي للمحترفين "روشن" في ظل الاعتماد على خط هجوم سلبي كان السبب المباشر في ابتعاد "الزعيم" عن بطولة الدوري في النسختين الماضيتين. فالهلال الذي أجمع جميع النقاد والمحللين على أنه الفريق الأكثر هجوماً ووصولاً للمرمى بين فرق الدوري، كان بحاجة ماسة لمهاجم اللمسة الأخيرة الذي يسجل من أنصاف الفرص، كما كان يعمل الفرنسي غوميز والصربي متروفيتش في شباك الخصوم، والحسم عندما تتكتل دفاعات الفرق المنافسة، فتحققت البطولات الآسيوية والمحلية، وأصبح الهلال فريقاً شرساً هجومياً لا يمكن التصدي له. المهاجم القناص الذي يسجل من أنصاف الفرص كان مشكلة الهلال قبل أن يحضر غوميز ومن بعده ميتروفيتش، حيث كانت آسيا عصية على كبيرها لأعوام عدة. وكان عدد من المدربين الذين أشرفوا على الهلال خلال هذه الحقبة يطالبون بمهاجم أجنبي قناص، إلا أن تلك المطالبات تواجه بالرفض من الإدارات أو يأتي أنصاف مهاجمين. الجماهير الهلالية وهي تتابع سوق الانتقالات الصيفية لا تزال تنتظر التعاقد مع مهاجم بمواصفات غوميز ومترو، إلا أن المؤشرات تؤكد عكس ذلك، فالوضع ربما يستمر كما كان؛ فالهلال ليس بحاجة للاعبي الطرف، الهلال بحاجة لمهاجم قناص.