عظمة المرأة – م. جمال صادق يوسف  المحمد

تنبع مكانة المرأة من دورها الإنساني والوطني الفاعل، وما تتحلَّى به من قيم الرحمة والحكمة والصبر والوفاء، وهي قيم أصيلة تسهم في تعزيز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع ودعم مسيرة التنمية الوطنية في ظل رؤية المملكة 2030 .

تحظى المرأة بمكانة رفيعة كأم ساهرة على رعاية أبنائها، وكأخت داعمة، وكزوجة شريكة في بناء السكينة، وكابنة مصدر للفرح والبركة. وقد كفلت الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية حقوقها، وجعلت برها وحسن معاملتها أساساً من أسس استقرار الأسرة.

3. المرأة أساس في العملية التربوية وغرس الانتماء الوطني

تُعد المرأة شريكاً أساسياً في العملية التربوية، بوصفها المدرسة الأولى التي تتولى بعناية إعداد النشء ومتابعة تعليمهم. وتمتد رسالتها إلى غرس القيم الوطنية، فهي من تزرع فيهم الفضيلة والأمانة، وتعزِّز حب الوطن والاعتزاز بهويته، وترسخ قيم التضحية والفداء في سبيله، وتربيهم على احترام النظام وترسيخ مبدأ السمع والطاعة لولي الأمر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- ليكونوا مواطنين صالحين نافعين لدينهم ومليكهم ووطنهم.

لا يقتصر دورها على رعاية أبنائها، بل يمتد إلى إعداد أجيال واعية ومؤهلة. فبعطائها يُبنى الإنسان، وبتوجيهها تُصقل العقول، وبدعمها يُحفظ كيان الأسرة.

5. المرأة شريكة متكاملة في الحياة الأسرية

تقوم العلاقة الأسرية على مبدأ التكامل والتعاون والمودة والرحمة وفقاً لأحكام الشريعة والأنظمة، بما يعزِّز مفهوم الشراكة والمسؤولية المشتركة دون إخلال بحقوق أي طرف.

6. المرأة فاعلة في التنمية وميادين العمل

كفلت أنظمة المملكة حق المرأة في التعليم والعمل والمشاركة في التنمية وفق الضوابط الشرعية، وأثبتت كفاءتها في التعليم والصحة والإدارة والتجارة وغيرها، مع قدرتها على تحقيق التوازن بين عملها ورسالتها الأسرية.

تتميز بعطائها المتواصل وتمسكها بقيم الأصالة وحسن المعشر وصدق القول، وهي صفات تعزِّز الثقة وتقوِّي النسيج الاجتماعي.

تُقاس مكانتها بوعيها ورقي فكرها وحسن إدارتها، فهي شريكة في البناء لا منافسة فيه، ونجاح المرأة والرجل معاً هو نجاح للوطن بأكمله.

إن تقدير المرأة هو تقدير للأسرة والمجتمع، فالمرأة والرجل شريكان متكاملان في الحقوق والواجبات. والمرأة بحفاظها على دينها وقيمها وحجابها الذي هو عنوان عفتها وكمالها، تظل درة في مكانتها وتاجاً من ذهب، وركيزة أساسية في استدامة بناء الوطن العظيم.

تنبع مكانة المرأة من دورها الإنساني والوطني الفاعل، وما تتحلَّى به من قيم الرحمة والحكمة والصبر والوفاء، وهي قيم أصيلة تسهم في تعزيز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع ودعم مسيرة التنمية الوطنية في ظل رؤية المملكة 2030 .

تحظى المرأة بمكانة رفيعة كأم ساهرة على رعاية أبنائها، وكأخت داعمة، وكزوجة شريكة في بناء السكينة، وكابنة مصدر للفرح والبركة. وقد كفلت الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية حقوقها، وجعلت برها وحسن معاملتها أساساً من أسس استقرار الأسرة.

3. المرأة أساس في العملية التربوية وغرس الانتماء الوطني

تُعد المرأة شريكاً أساسياً في العملية التربوية، بوصفها المدرسة الأولى التي تتولى بعناية إعداد النشء ومتابعة تعليمهم. وتمتد رسالتها إلى غرس القيم الوطنية، فهي من تزرع فيهم الفضيلة والأمانة، وتعزِّز حب الوطن والاعتزاز بهويته، وترسخ قيم التضحية والفداء في سبيله، وتربيهم على احترام النظام وترسيخ مبدأ السمع والطاعة لولي الأمر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- ليكونوا مواطنين صالحين نافعين لدينهم ومليكهم ووطنهم.

لا يقتصر دورها على رعاية أبنائها، بل يمتد إلى إعداد أجيال واعية ومؤهلة. فبعطائها يُبنى الإنسان، وبتوجيهها تُصقل العقول، وبدعمها يُحفظ كيان الأسرة.

5. المرأة شريكة متكاملة في الحياة الأسرية

تقوم العلاقة الأسرية على مبدأ التكامل والتعاون والمودة والرحمة وفقاً لأحكام الشريعة والأنظمة، بما يعزِّز مفهوم الشراكة والمسؤولية المشتركة دون إخلال بحقوق أي طرف.

6. المرأة فاعلة في التنمية وميادين العمل

كفلت أنظمة المملكة حق المرأة في التعليم والعمل والمشاركة في التنمية وفق الضوابط الشرعية، وأثبتت كفاءتها في التعليم والصحة والإدارة والتجارة وغيرها، مع قدرتها على تحقيق التوازن بين عملها ورسالتها الأسرية.

تتميز بعطائها المتواصل وتمسكها بقيم الأصالة وحسن المعشر وصدق القول، وهي صفات تعزِّز الثقة وتقوِّي النسيج الاجتماعي.

تُقاس مكانتها بوعيها ورقي فكرها وحسن إدارتها، فهي شريكة في البناء لا منافسة فيه، ونجاح المرأة والرجل معاً هو نجاح للوطن بأكمله.

إن تقدير المرأة هو تقدير للأسرة والمجتمع، فالمرأة والرجل شريكان متكاملان في الحقوق والواجبات. والمرأة بحفاظها على دينها وقيمها وحجابها الذي هو عنوان عفتها وكمالها، تظل درة في مكانتها وتاجاً من ذهب، وركيزة أساسية في استدامة بناء الوطن العظيم.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.