حذّر فرح من أن استمرار الضغوط على عين إبل ورميش ودبل قد يؤدي إلى إفراغها تدريجياً من سكانها، قائلاً إن عدم تأمين المدارس وفرص العمل وحرية التنقل قد يدفع الأهالي إلى الانتقال إلى بيروت ومناطق أخرى بحثاً عن العمل والتعليم والخدمات.
حذّر فرح من أن استمرار الضغوط على عين إبل ورميش ودبل قد يؤدي إلى إفراغها تدريجياً من سكانها، قائلاً إن عدم تأمين المدارس وفرص العمل وحرية التنقل قد يدفع الأهالي إلى الانتقال إلى بيروت ومناطق أخرى بحثاً عن العمل والتعليم والخدمات.