عشرات القتلي في ضربة روسية استهدفت مستودعاً قرب كييف

قتل ما لا يقلّ عن 27 شخصاً، بعدما استهدفت طائرة مسيّرة روسية مستودعاً قرب العاصمة الأوكرانية كييف في وقت متأخر من مساء الجمعة، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم وحدوث انفجارات، بحسب ما أعلنت السلطات.وقال حاكم منطقة كييف تيمور تكاتشينكو السبت: «للأسف، ووفق المعطيات الحالية، تأكد مقتل 27 شخصاً. قد لا يكون هذا العدد نهائياً».وتتبادل روسيا وأوكرانيا منذ عدة أشهر بشكل مكثف الضربات بعيدة المدى، حيث تستهدفان بشكل متزايد البنى التحتية المدنية مثل المستودعات اللوجستية ومنشآت النفط والموانئ. وتتسبب هذه الهجمات في سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين.وفي أعقاب الهجوم الذي وقع بُعيد الساعة الثامنة مساءً (17:00 ت غ) الجمعة في قرية مايلا بمنطقة بوتشا، فتح مكتب المدعي العام الأوكراني تحقيقاً بتهمة «الإهمال» في ما يتعلق بظروف تخزين البضائع في موقع المستودع.وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في العاصمة الأوكرانية كييف، عبر تطبيق تليغرام: إن حريقاً اندلع وكان «مصحوباً بانفجارات». وأضاف: «تم إجلاء أكثر من 200 شخص من الموقع، بينهم أطفال»، مضيفاً أن ستة أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح.وأوضح مكتب المدعي العام، أن التحقيق سيركز على «مدى قانونية تخزين مواد ومقذوفات متفجرة في حرم المنشأة»، وكذلك ما إذا كانت الشركة التي لم يسمها تمتلك «التصاريح والموافقات اللازمة».وأعرب رئيس الوزراء الأوكراني سيرغي كوريتسكي عن أسفه لعدم استخلاص «العِبَر» بعد هجوم دامٍ سابق وقع في يوليو/ تموز الماضي، في فيشنيفي قرب كييف، واستهدف مستودعاً للذخيرة.وكشف التحقيق السابق عن إخفاقات جسيمة من الشركة المملوكة للدولة التي لم تلتزم بالمعايير، رغم قرب الموقع من مبانٍ سكنية.وقال كوريتسكي عبر تليغرام: «في العام الخامس من الحرب، اقتراف الأخطاء نفسها بشكل متكرر يعد إهمالاً إجرامياً». وأضاف: «يجب أن يواجه كل المسؤولين، دون استثناء، عقوبات صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف أبدا».